‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدين و الواقع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدين و الواقع. إظهار كافة الرسائل
أسباب تخلف المسلمين

أسباب تخلف المسلمين





Résultat de recherche d'images pour "‫الاسلاميات‬‎"

خيانة بعض المسلمين لدينهم ولأمتهم.

نعم أصبحوا عملاء للشرق والغرب، عملاء لأعداء الله فخانوا الله وخانوا الرسول وخانوا أمانتهم وخانوا دينهم.

من السباب التي نراها:

نشوء العصبيات والقبليات.

العرب -أيها الأخوة- أمة مشتتة مفرقة، جاء الإسلام وهي هكذا، بما اجتمعت ؟

هل اجتمعت تحت لواء قريش ؟ لا.

هل اجتمعوا بأسم مكة أو الحجاز ؟ لا.

إنما جمعتهم ووحدتهم كلمة الإسلام، كلمة لا إلى إلا الله، ودان الشرق والغرب لهذه الكلمة بعد العصبيات وبعد التفرق.

في المدينة وهي قرية صغيرة كانت تسمى يثرب، الأوس والخزرج وكل واحد منهم كان يركن إلى أحد اليهود، وجاء الإسلام فقضى على هذه الأشياء.

و رأى العدو أن من افضل الوسائل التي تبعدنا عن منهجنا وعن ديننا أن ينشى فينا العصبيات، نسمع القومية العربية، القومية التركية، القومية الكردية.

بعد أن فرقوهم إلى قوميات ووجدوا أنهم يمكن أن يجتمعوا في ظل قومية واحدة، أي أنهم استطاعوا أن يفصلوا بين العربي والعجمي، بين العربي والتركي، بين العربي والهندي، بين العربي والأفريقي.

قالوا لا بل نفصلهم اشد من ذلك ولنمزقهم أشتاتا فجاءوا بالوطنية حتى تفرق الغرب أيضا إلى بلاد كل منهم ينتسب إلى وطنه.

ثم جاءوا بالإقليمية، أهل الوطن الواحد يتفرقون، هذا من وطن كذا وهذا من بلد كذا.

عصبيات وإقليميات وقوميات ووطنيات مزقوا فيها شمل أمتنا ونحن الذين نحمل اللواء مع كل أسف.

أو أقول كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام هم الذين يحملون هذا الأمر.

فاتقوا اله وانتبهوا إلى هذا الأمر، وهو سر من أسرار الوضع الذي وصلنا إليه ولا زلنا أو لا زال كثير من المسلمين ينحدرون في هذا الطريق ولم يتوقفوا بعد حتى قال قائلهم فض فوه:
وطن لو شُغلت بالخلد عنه…نازعتني إليه بالخلد نفسي

فضل وطنه على الجنة، وبئس الرجل هو، ولن يكون الأول ولن يكون الأخير.

إذا قضية التفريق بأسم الوطنيات والقوميات والعصبيات من السباب الرئيسية التي أوصلتنا إلى هذا الوضع الذي نحن فيه.

وآخر ما أختم به هذه الأسباب:

الجبن والخوف وحب الدنيا وكراهية الموت.

هلع وخوف أدى بنا إلى ما نحن فيه.

هذه في ما أرى أبرز السباب التي أوصلت المسلمين إلى الوضع المتخلف والمتأخر الذي استطاع –وكما قلت لكم- أن يعبر عنه الشاعر عندما قال:

كم صرفتنا يد كنا نصرفها…وبات يملكنا شعب ملكناه.

Résultat de recherche d'images pour "‫الاسلام وتخلف‬‎"



وأنتقل بعد ذلك إلى:
ما هي الآثار التي نتجت من تلقاء ذلك ؟

الآثار كثيرة و أوجزها اغتناما للوقت:

الأثر الأول: الانحراف الفكري.

ويتمثل هذا بالإلحاد وانتشار المذاهب الهدامة، وما كنا نرى انتشار المذاهب الهدامة المنحرفة من شيوعية وغيرها إلا في ظل هذا الوضع المتخلف الذي نعيش فيه، وهذا أثر من آثار الوضع القائم.

ثانيا: فساد بعض مناهج التعليم.

فساد بعض مناهج التعليم من آثار التخلف الفكري، وتختلف البلاد فيخيانة بعض المسلمين لدينهم ولأمتهم.

نعم أصبحوا عملاء للشرق والغرب، عملاء لأعداء الله فخانوا الله وخانوا الرسول وخانوا أمانتهم وخانوا دينهم.

من السباب التي نراها:

نشوء العصبيات والقبليات.

العرب -أيها الأخوة- أمة مشتتة مفرقة، جاء الإسلام وهي هكذا، بما اجتمعت ؟

هل اجتمعت تحت لواء قريش ؟ لا.

هل اجتمعوا بأسم مكة أو الحجاز ؟ لا.

إنما جمعتهم ووحدتهم كلمة الإسلام، كلمة لا إلى إلا الله، ودان الشرق والغرب لهذه الكلمة بعد العصبيات وبعد التفرق.

في المدينة وهي قرية صغيرة كانت تسمى يثرب، الأوس والخزرج وكل واحد منهم كان يركن إلى أحد اليهود، وجاء الإسلام فقضى على هذه الأشياء.

و رأى العدو أن من افضل الوسائل التي تبعدنا عن منهجنا وعن ديننا أن ينشى فينا العصبيات، نسمع القومية العربية، القومية التركية، القومية الكردية.

بعد أن فرقوهم إلى قوميات ووجدوا أنهم يمكن أن يجتمعوا في ظل قومية واحدة، أي أنهم استطاعوا أن يفصلوا بين العربي والعجمي، بين العربي والتركي، بين العربي والهندي، بين العربي والأفريقي.

قالوا لا بل نفصلهم اشد من ذلك ولنمزقهم أشتاتا فجاءوا بالوطنية حتى تفرق الغرب أيضا إلى بلاد كل منهم ينتسب إلى وطنه.

ثم جاءوا بالإقليمية، أهل الوطن الواحد يتفرقون، هذا من وطن كذا وهذا من بلد كذا.

عصبيات وإقليميات وقوميات ووطنيات مزقوا فيها شمل أمتنا ونحن الذين نحمل اللواء مع كل أسف.

أو أقول كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام هم الذين يحملون هذا الأمر.

فاتقوا اله وانتبهوا إلى هذا الأمر، وهو سر من أسرار الوضع الذي وصلنا إليه ولا زلنا أو لا زال كثير من المسلمين ينحدرون في هذا الطريق ولم يتوقفوا بعد حتى قال قائلهم فض فوه:
وطن لو شُغلت بالخلد عنه…نازعتني إليه بالخلد نفسي

فضل وطنه على الجنة، وبئس الرجل هو، ولن يكون الأول ولن يكون الأخير.

إذا قضية التفريق بأسم الوطنيات والقوميات والعصبيات من السباب الرئيسية التي أوصلتنا إلى هذا الوضع الذي نحن فيه.

وآخر ما أختم به هذه الأسباب:

الجبن والخوف وحب الدنيا وكراهية الموت.

هلع وخوف أدى بنا إلى ما نحن فيه.

هذه في ما أرى أبرز السباب التي أوصلت المسلمين إلى الوضع المتخلف والمتأخر الذي استطاع –وكما قلت لكم- أن يعبر عنه الشاعر عندما قال:

كم صرفتنا يد كنا نصرفها…وبات يملكنا شعب ملكناه.


وأنتقل بعد ذلك إلى:
ما هي الآثار التي نتجت من تلقاء ذلك ؟

الآثار كثيرة و أوجزها اغتناما للوقت:

الأثر الأول: الانحراف الفكري.

ويتمثل هذا بالإلحاد وانتشار المذاهب الهدامة، وما كنا نرى انتشار المذاهب الهدامة المنحرفة من شيوعية وغيرها إلا في ظل هذا الوضع المتخلف الذي نعيش فيه، وهذا أثر من آثار الوضع القائم.

ثانيا: فساد بعض مناهج التعليم.

فساد بعض مناهج التعليم من آثار التخلف الفكري، وتختلف البلادفي ذلك من بلد إلى بلد بمستوى هذا الفساد، فبعضها لا يعترف بالشريعة الإسلامية أو بمناهج التربية الإسلامية إطلاقا.

وبعضها يضعها في منزلة كمناهج النصارى واليهود، وبعضهم يأخذ منها ويزدادون وينقصون على حسب اختلاف القائمين على الأمر.


Résultat de recherche d'images pour "‫الاسلاموتخلف‬‎"

فضلاً منكِ قبل أن تقرأي هذه الرسالة ، كوني على يقين من أننا كلنا ننسى ونُخطئ ، ولكن ليس من الحكمة أن تحزني إذا ذكَّر بعضنا بعضاً ، فهل يضايقكِ أن تعيريني قلبكِ المطمئن وعقلكِ الفاهم دقائق لقراءة هذه الرسالة

فضلاً منكِ قبل أن تقرأي هذه الرسالة ، كوني على يقين من أننا كلنا ننسى ونُخطئ ، ولكن ليس من الحكمة أن تحزني إذا ذكَّر بعضنا بعضاً ، فهل يضايقكِ أن تعيريني قلبكِ المطمئن وعقلكِ الفاهم دقائق لقراءة هذه الرسالة






Résultat de recherche d'images pour "‫الله يهديك ويصلح حالك‬‎"


بسم الله الرحمن  الرحيم

بداية: أختي الفاضلة إن المصارحة قد تكون مُرَّة الطعمِ ؛ لكن نتائجها محمودة وقد ذُقنا شُؤم دفن الأخطاء باسم المجاملة ، فآمل أن يتسع صدركِ لسماع ما أقول.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، فقالوا يا رسول الله : ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى » (البخاري).

وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : « سيكون في آخر أمتي نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ ، علي رُؤُسُهنِّ كأسنمةِ البُختِ ، العنوهُنَّ فإنهن الملعونات » (صحيح) ومعنى كاسيات عاريات أي كاسيات في الصورة ، عاريات في الحقيقة ؛ لأنهن يلبسن ملابس لا تستر جسداً ولا تخفي عورة ، فالغرض من اللباس الستر فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عارياًَ. وهذا ينطبق تماماً على كل الملابس الضيقة والمفتوحة. ومعنى على رؤسهن كأسنمة البخت: أي يصففن شعورهن من فوق رؤسهن حتى تصبح مثل سنام الجمل .

وقال الله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يُؤذَين } وهذا أمر صريح من الله تعالى بالحجاب وأتى في صورة أمر إلى النبي لأهميته ، فلو لم يكن الحجاب الشرعي أو الزي الإسلامي ذا أهمية كبيرة -كما يظن البعض - فهل يأمر به الله على هذا الشكل؟ وإذا كان الظاهر غير مهم فهل يأمرنا ربنا بأشياء غير ضرورية ؟!!
Résultat de recherche d'images pour "‫الله يهديك ويصلح حالك‬‎"



فمن هذا المنطلق نبُيِّن لكم بعض الأحكام التي تُبَصِّرُكِ بمظاهر التبرج ؛ فاجتنبيها:

أولاً : حكم لبس المرأة البنطلون ..
- أفتى الشيخ صالح الفوزان ، عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية بما يلي :
"لا يجوز للمرأة أن تلبس ما فيه تشبه بالرجال أو تشبه بالكافرات ، وكذلك لا يجوز لها أن تلبس اللباس الضيق الذي يبين تقاطيع بدنها ويسبب الافتتان بها، والبناطيل فيها كل هذه المحاذير فلا يجوز لبسها."
وكما أفتى الشيخ صالح العثيمين أنه " لا يجوز لبس البنطلون حتى لو كان البنطلون واسعاً فضفاضاً لأن تَمَيُّز رِجْل عن رِجْل يكون به شئ من عدم الستر، ولأن البنطال من لباس الرجال."

وقد أفتت دار الإفتاء المصرية بما يلي :
" لبس المرأة للبنطلون الضيق المُفصِّل لجسدها حرام شرعاً وأن عقوبة التبرج والسفور في الآخرة عقوبة شديدة مثل عقوبة تارك الصلاة أو الزكاة ؛ لأن الحجاب واجب شرعي ، والتبرج والسفور من الكبائر المحرمة شرعاً إذْ أنهما يؤديان إلى انتشار الفساد والفاحشة."
وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : « لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرجلَ يلبسُ لِبْسَةَ المرأةِ ، والمرأةَ تلبس لِبْسَة الرجل » رواه أبو داود بإسناد صحيح ، وصححه الألباني .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاثٌ لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق والديه ، والمرأة المُتَرَجِّلة المتشبهة بالرجال ، والدَيُّوث » (الحديث صحيح)

ثانياًُ : حكم المرأة التي تخرج متعطرة ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أيما امرأة استعطرت ثم خرجت ، فمرت على قوم ليجدوا ريحها ؛ فهي زانية »رواه أبو داود ، و النسائي .

ثالثاً : حكم المرأة التي ترقق حواجبها ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لعن الله الواشمات ، والمُستوشمات ، والنامصات ،والمُتنمصات ، والمُتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله » متفق عليه . والنامصة : هي من ترقق الحاجبين للنساء ، والمتنمصة: هي من يتم ترقيق حواجبها .

رابعاً : تبرج المرأة بصوتها أو مشيتها ..
قال تعالى : { يا نساء النبي لستُنَّ كأحد من النساء إن اتقيتُنَّ فلا تخضعنَ بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ،وقلن قولاً معروفاً } [ الأحزاب : 32 ] .
ولا تخضعن بالقول: أي لا تُلن القول ،ولا يكن في صوتكن ميوعة الأنوثة عندما تخاطبن الرجال .

وقال تعالى : { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} وذهب ابن كثير، إلى أن المرأة منهية عن كل شئ يلفت النظر إليها أو يحرك شهوة الرجال نحوها .

خامساً : التبرج المُقَنَّع ..
فقد رأى أعداء الصحوة الإسلامية أن يتعاملوا مع الحجاب الشرعي بطريقة خبيثة ؛ فراحوا يروجون صوراً متنوعة من الحجاب على أنها حل وسط ترضي المحجبة به ربـها - زعموا!!! - وفي نفس الوقت تساير مجتمعها، وتحافظ على أناقتها .

وكانت بيوت الأزياء قد أشفقت من بوار تجارتها؛ بسبب انتشار الحجاب الشرعى، فمن ثَمّ أغرقت الأسواق بنماذج ممسوخةٍ من التبرج تحت اسم (الحجاب العصرى) وأحرجت ظاهرة الحجاب الشرعى طائفة من المتبرجات اللائى هرولن نحو (الحل الوسط) ؛ تخلصاً من الحرج الاجتماعي الضاغط، الذي سببه انتشار الحجاب الشرعي ،وبمرور الوقت تفشت ظاهرة (التبرج المقنع) المسمى بالحجاب العصرى ، يحسب صويحباته أنهن خير البنات والزوجات ؛ لذا فيا صاحبة الحجاب العصرى : حذار أن تصدقى أن حجابك هو الشرعي الذى يرضي ربك ، وإياك أن تنخدعي بمن يبارك عملك هذا ، ويكتمكِ النصيحة ولا تغتري فتقولي :" إني أحسن حالاً من صويحبات التبرج الصارخ" فإنه لا أسوة في الشر، فعليك أن تقتدى بأخواتك الملتزمات بالحجاب الشرعي بشروطه .

Résultat de recherche d'images pour "‫الله يهديك ويصلح حالك‬‎"


سادساً : ماذا عن الوجه ؟
اتفق العلماء على وجوب تغطية الوجه في مثل هذا الزمن الذي كثرة فيه الفتنة ، وكثر فيه الفساق الذين لا يتورعون عن النظر المحرم . ويقول تعالى : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما } [ النساء : 65 ] ، ويقول ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية : يُقسم الله تعالى بنفسه الكريمة المقدسة : أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور ، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الإنقياد له ظاهراً و باطناً ، وإذا حكّموك يطيعونك في بواطنهم ، فلا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما حكمت به ؛ فينقادون له في الظاهر والباطن لذلك فهو تسليم كلي ، من غير ممانعة ، ولا مدافعة ، ولا منازعة .

والخلاصة : أن أبواب التبرج محدودة ، ويسهل تفاديها وهي لبس القصير أو الضيق أو الرقيق أو المزين اللافت للنظر ، وعلينا أن نرسي مبدأً هاماً ، وهو أن الإسلام هو الإستسلام ، والإذعان والإنقياد ، لأمر الله تعالى ، إذاً يكون موضع البحث هو التأكد من أن هذا التكليف قد ورد في كتاب الله أو في سنة رسول الله .

فهيا أختاه نعود إلى رضا الله الذى خلقنا بيده ، ونفخ فينا من روحه ، فهذا الحجاب أمر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى : { وما كان لمؤمن ولا مؤمنةِ إذا قضى الله ورسولُه أمراً ، أن يكون لهم الخِيَرةُ من أمرهم ، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً } [ الأحزاب : 32 ] ، أي أنه إذا حكم الله ورسوله بشىء ؛ فليس لأحد

مخالفته ولا اختيار لأحدهم لا برأى ولا بقول .
إذاًً المسألة ليست مسألة اقتناع ، بقدر ما هي مسألة إيمان وامتثال لأمر الله.بداية: أختي الفاضلة إن المصارحة قد تكون مُرَّة الطعمِ ؛ لكن نتائجها محمودة وقد ذُقنا شُؤم دفن الأخطاء باسم المجاملة ، فآمل أن يتسع صدركِ لسماع ما أقول.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، فقالوا يا رسول الله : ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى » (البخاري).

وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : « سيكون في آخر أمتي نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ ، علي رُؤُسُهنِّ كأسنمةِ البُختِ ، ا

لعنوهُنَّ فإنهن الملعونات » (صحيح) ومعنى كاسيات عاريات أي كاسيات في الصورة ، عاريات في الحقيقة ؛ لأنهن يلبسن ملابس لا تستر جسداً ولا تخفي عورة ، فالغرض من اللباس الستر فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عارياًَ. وهذا ينطبق تماماً على كل الملابس الضيقة والمفتوحة. ومعنى على رؤسهن كأسنمة البخت: أي يصففن شعورهن من فوق رؤسهن حتى تصبح مثل سنام الجمل .


Résultat de recherche d'images pour "‫الله يهديك ويصلح حالك‬‎"


فبينا أنا ذات ليلة في الطواف إذ سمعت نغمته وبكاءه، فحركني وأقلقني فاقتربت منه وسألته، فعرفني وحكى لي قصة توبته

فبينا أنا ذات ليلة في الطواف إذ سمعت نغمته وبكاءه، فحركني وأقلقني فاقتربت منه وسألته، فعرفني وحكى لي قصة توبته




Image result for ‫لطفك يارب‬‎




كان الأمير " موسى بن سليمان الهاشمي " من أنعم أبناء أبيه عيشاً " ، وأرخاهم بالاً ، يعطى نفسه مرادها من جميع اللذات!!، وكان شاباً جميلاً وسيماً ، مع ثرائه الواسغ وغناء الوافر يجرى عليه من ضياعه وعقاراته كل عام قرابة ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف درهم ، وكانت له قبة على موضع عال، يجلس فيها بالعشيات ينظر إلى الناس، وإلى بساتينه وأراضيه، وكانت تلك القبة من العاج مخروطة من أنياب الفيل مضببة بالفضة قد طلى بالذهب وعلق من القبة سلسلة ذهب منظومة بالجواهر واللؤلؤ، تضيء القبة من الياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر، والعقيق الأصفر، كل حبة كالجوزة، وعلق على الأبواب المشرعة الستور المضربة الموشاة المنسوجة بالذهب، ومعه في القبة ندماؤه واصدقاؤه، والمجامر منصوبة لا ترفع عن البخور، وقد وقف على رأسه الخدم بأيديهم المراوح، ووقف المغنيات والراقصات بحذائه في مجلس خارج القبة يراهن، فإذا نظر عن يمينه رأى نديماً قد اصطفاه،وإن نظر عن يساره رأى أخا وصفياً قد اجتباه، وإن رفع طرفه نظر إلى خدم قيام قد اختارهم ، فإن تكلم سكتوا ، وإن قدم قاموا، هذا دأبه وحاله إلى أن يذهب الليل ويذهب عقله، فيخرج الندماء ويخلو مع الوصفاء والمغنيات، فإذا أصبح اشتغل بالنظر إلى لعابين بين يديه بالنرد والشطرنج ، لا يذكر بين يديه موت ولا سقم ولا مرض، فبينما هو في قبته تلك ذات ليلة وحول الندماء والوصفاء ، وقد مضى بعض الليل، إذ سمع نغمة من حلق ندي شجي، خلاف ما يسمع من مطربيه، فأخذت بمجاميع قلبه، وسلبت فؤاده ، فأشار إلى من حوله: أن اسكتوا، وأخرج رأسه من نافذة يتسمع الصوت الذي وقع بقلبه 0 ثم صاح بغلمانه : اطلبوا صاحب هذا الصوت، فخرج الغلمان يطوفون فإذا هم بشاب نحيل الجسم، شعت الرأس، حافي القدمين قائم في المسجد يناجي ربه ويصلي ويقرأ القرآن ، فأخذوه وأدخلوه على الأمير، وأخبروه أنهم وجدوه في المسجد قائماً يصلي !! فقال الأمير لذلك الشاب : ما كنت تقرأ؟ !! قال : كلام الله !! قال : فأسمعني بتلك النغمة، فقرأ الشاب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { إن الأبرار لفي نعيم } إلى قوله { يشرب بها المقربون } ( المطففين :22 – 28) ثم قال له : أيها الأمير المغرور، إنها خلاف مجلسك وفرشك، إنها أرائك مفروشة بفرش مرفوعة { بطائنها من استبرق } ، { على رفرف خضر وعبقري حسان } ، يشرف ولي الله منها على عينين تجريان في جنتين { فيهما من كل فاكهة زوجان } ، { لا مقطوعة ولا ممنوعة } ، { في ظلال وعيون ، { أكلها دائم وظلها تلك عقبي الذين اتقوا وعقبي الكافرين النار } ، { لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون } ، { في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر } ، { يود المجرم لو يفتدي من عذاب يؤمئذ ببنيه } ، وهم في جهد جهيد وعذاب شديد ، ومقت من رب العالمين!!




Image result for ‫لطفك يارب‬‎



فقام الأمير الهاشمي من مجلسه، وعانق الشاب وبكى ، وصاح بندمائه: انصرفوا عني، وخرج إلى صحن داره، وقعد على حصير ، مع ذلك الشاب ينوح ويبكي على شبابه وذنوبه الماضيات، والشاب يعظه وينصحه إلى أن أصبح وقد عاهد إلى الله إلا يعود إلى المعاصي أبداً ، ثم رد المظالم إلى أهلها، وأعتق عبيدة وجواريه وتصدق بالكثير من أمواله، ثم اجتهد في العبادة ، فكان يصوم النهار ويقوم الليل، حتى كان إخوانه الصالحون يعاتبونه ويقولون له: ارفق بنفسك فإن المولى كريم ، يشكر اليسير ، ويثيب على الكثير ، فكان يقول لهم: يا قوم أنا أعرف بنفسي إن جرمي عظيم ،فقد عصيت مولاي بالليل والنهار، وكان يبكي كثيراً ، ثم إنه خرج إلى البيت الحرام حاجاً وكان يدخل الحجر بالليل ينوح على نفسه ويقول : سيدي لم أراقبك في خلواتي، سيدي ذهبت شهواتي وبقيت تبعاتي وحسراتي فالويل لي يوم ألقاك، والويل كل الويل من صحيفتي إذا نشرت مملوءة من فضائحي وخطاياي، بل حل بي الويل من مقتك إياي وتوبيخك لي في إحسانك إلي ومقابلتي نعمتك بالمعاصي، وأنت مطلع على أفعالي، سيدي إني لا أستحق أن أسألك الجنة ، بل أسألك بجودك وكرمك وتفضلك أن تغفر لي وترحمني، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة.كان الأمير " موسى بن سليمان الهاشمي " من أنعم أبناء أبيه عيشاً " ، وأرخاهم بالاً ، يعطى نفسه مرادها من جميع اللذات!!، وكان شاباً جميلاً وسيماً ، مع ثرائه الواسغ وغناء الوافر يجرى عليه من ضياعه وعقاراته كل عام قرابة ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف درهم ، وكانت له قبة على موضع عال، يجلس فيها بالعشيات ينظر إلى الناس، وإلى بساتينه وأراضيه، وكانت تلك القبة من العاج مخروطة من أنياب الفيل مضببة بالفضة قد طلى بالذهب وعلق من القبة سلسلة ذهب منظومة بالجواهر واللؤلؤ، تضيء القبة من الياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر، والعقيق الأصفر، كل حبة كالجوزة، وعلق على الأبواب المشرعة الستور المضربة الموشاة المنسوجة بالذهب، ومعه في القبة ندماؤه واصدقاؤه، والمجامر منصوبة لا ترفع عن البخور، وقد وقف على رأسه الخدم بأيديهم المراوح، ووقف المغنيات والراقصات بحذائه في مجلس خارج القبة يراهن، فإذا نظر عن يمينه رأى نديماً قد اصطفاه،وإن نظر عن يساره رأى أخا وصفياً قد اجتباه، وإن رفع طرفه نظر إلى خدم قيام قد اختارهم ، فإن تكلم سكتوا ، وإن قدم قاموا، هذا دأبه وحاله إلى أن يذهب الليل ويذهب عقله، فيخرج الندماء ويخلو مع الوصفاء والمغنيات، فإذا أصبح اشتغل بالنظر إلى لعابين بين يديه بالنرد والشطرنج ، لا يذكر بين يديه موت ولا سقم ولا مرض، فبينما هو في قبته تلك ذات ليلة وحول الندماء والوصفاء ، وقد مضى بعض الليل، إذ سمع نغمة من حلق ندي شجي، خلاف ما يسمع من مطربيه، فأخذت بمجاميع قلبه، وسلبت فؤاده ، فأشار إلى من حوله: أن اسكتوا، وأخرج رأسه من نافذة يتسمع الصوت الذي وقع بقلبه 0 ثم صاح بغلمانه : اطلبوا صاحب هذا الصوت، فخرج الغلمان يطوفون فإذا هم بشاب نحيل الجسم، شعت الرأس، حافي القدمين قائم في المسجد يناجي ربه ويصلي ويقرأ القرآن ، فأخذوه وأدخلوه على الأمير، وأخبروه أنهم وجدوه في المسجد قائماً يصلي !! فقال الأمير لذلك الشاب : ما كنت تقرأ؟ !! قال : كلام الله !! قال : فأسمعني بتلك النغمة، فقرأ الشاب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { إن الأبرار لفي نعيم } إلى قوله { يشرب بها المقربون } ( المطففين :22 – 28) ثم قال له : أيها الأمير المغرور، إنها خلاف مجلسك وفرشك، إنها أرائك مفروشة بفرش مرفوعة { بطائنها من استبرق } ، { على رفرف خضر وعبقري حسان } ، يشرف ولي الله منها على عينين تجريان في جنتين { فيهما من كل فاكهة زوجان } ، { لا مقطوعة ولا ممنوعة } ، { في ظلال وعيون ، { أكلها دائم وظلها تلك عقبي الذين اتقوا وعقبي الكافرين النار } ، { لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون } ، { في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر } ، { يود المجرم لو يفتدي من عذاب يؤمئذ ببنيه } ، وهم في جهد جهيد وعذاب شديد ، ومقت من رب العالمين!!فقام الأمير الهاشمي من مجلسه، وعانق الشاب وبكى ، وصاح بندمائه: انصرفوا عني، وخرج إلى صحن داره، وقعد على حصير ، مع ذلك الشاب ينوح ويبكي على شبابه وذنوبه الماضيات، والشاب يعظه وينصحه إلى أن أصبح وقد عاهد إلى الله إلا يعود إلى المعاصي أبداً ، ثم رد المظالم إلى أهلها، وأعتق عبيدة وجواريه وتصدق بالكثير من أمواله، ثم اجتهد في العبادة ، فكان يصوم النهار ويقوم الليل، حتى كان إخوانه الصالحون يعاتبونه ويقولون له: ارفق بنفسك فإن المولى كريم ، يشكر اليسير ، ويثيب على الكثير ، فكان يقول لهم: يا قوم أنا أعرف بنفسي إن جرمي عظيم ،فقد عصيت مولاي بالليل والنهار، وكان يبكي كثيراً ، ثم إنه خرج إلى البيت الحرام حاجاً وكان يدخل الحجر بالليل ينوح على نفسه ويقول : سيدي لم أراقبك في خلواتي، سيدي ذهبت شهواتي وبقيت تبعاتي وحسراتي فالويل لي يوم ألقاك، والويل كل الويل من صحيفتي إذا نشرت مملوءة من فضائحي وخطاياي، بل حل بي الويل من مقتك إياي وتوبيخك لي في إحسانك إلي ومقابلتي نعمتك بالمعاصي، وأنت مطلع على أفعالي، سيدي إني لا أستحق أن أسألك الجنة ، بل أسألك بجودك وكرمك وتفضلك أن تغفر لي وترحمني، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة.كان الأمير " موسى بن سليمان الهاشمي " من أنعم أبناء أبيه عيشاً " ، وأرخاهم بالاً ، يعطى نفسه مرادها من جميع اللذات!!، وكان شاباً جميلاً وسيماً ، مع ثرائه الواسغ وغناء الوافر يجرى عليه من ضياعه وعقاراته كل عام قرابة ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف درهم ، وكانت له قبة على موضع عال، يجلس فيها بالعشيات ينظر إلى الناس، وإلى بساتينه وأراضيه، وكانت تلك القبة من العاج مخروطة من أنياب الفيل مضببة بالفضة قد طلى بالذهب وعلق من القبة سلسلة ذهب منظومة بالجواهر واللؤلؤ، تضيء القبة من الياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر، والعقيق الأصفر، كل حبة كالجوزة، وعلق على الأبواب المشرعة الستور المضربة الموشاة المنسوجة بالذهب، ومعه في القبة ندماؤه واصدقاؤه، والمجامر منصوبة لا ترفع عن البخور، وقد وقف على رأسه الخدم بأيديهم المراوح، ووقف المغنيات والراقصات بحذائه في مجلس خارج القبة يراهن، فإذا نظر عن يمينه رأى نديماً قد اصطفاه،وإن نظر عن يساره رأى أخا وصفياً قد اجتباه، وإن رفع طرفه نظر إلى خدم قيام قد اختارهم ، فإن تكلم سكتوا ، وإن قدم قاموا، هذا دأبه وحاله إلى أن يذهب الليل ويذهب عقله، فيخرج الندماء ويخلو مع الوصفاء والمغنيات، فإذا أصبح اشتغل بالنظر إلى لعابين بين يديه بالنرد والشطرنج ، لا يذكر بين يديه موت ولا سقم ولا مرض، فبينما هو في قبته تلك ذات ليلة وحول الندماء والوصفاء ، وقد مضى بعض الليل، إذ سمع نغمة من حلق ندي شجي، خلاف ما يسمع من مطربيه، فأخذت بمجاميع قلبه، وسلبت فؤاده ، فأشار إلى من حوله: أن اسكتوا، وأخرج رأسه من نافذة يتسمع الصوت الذي وقع بقلبه 0 ثم صاح بغلمانه : اطلبوا صاحب هذا الصوت، فخرج الغلمان يطوفون فإذا هم بشاب نحيل الجسم، شعت الرأس، حافي القدمين قائم في المسجد يناجي ربه ويصلي ويقرأ القرآن ، 



Image result for ‫لطفك يارب‬‎



فأخذوه وأدخلوه على الأمير، وأخبروه أنهم وجدوه في المسجد قائماً يصلي !! فقال الأمير لذلك الشاب : ما كنت تقرأ؟ !! قال : كلام الله !! قال : فأسمعني بتلك النغمة، فقرأ الشاب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { إن الأبرار لفي نعيم } إلى قوله { يشرب بها المقربون } ( المطففين :22 – 28) ثم قال له : أيها الأمير المغرور، إنها خلاف مجلسك وفرشك، إنها أرائك مفروشة بفرش مرفوعة { بطائنها من استبرق } ، { على رفرف خضر وعبقري حسان } ، يشرف ولي الله منها على عينين تجريان في جنتين { فيهما من كل فاكهة زوجان } ، { لا مقطوعة ولا ممنوعة } ، { في ظلال وعيون ، { أكلها دائم وظلها تلك عقبي الذين اتقوا وعقبي الكافرين النار } ، { لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون } ، { في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر } ، { يود المجرم لو يفتدي من عذاب يؤمئذ ببنيه } ، وهم في جهد جهيد وعذاب شديد ، ومقت من رب العالمين!!
فقام الأمير الهاشمي من مجلسه، وعانق الشاب وبكى ، وصاح بندمائه: انصرفوا عني، وخرج إلى صحن داره، وقعد على حصير ، مع ذلك الشاب ينوح ويبكي على شبابه وذنوبه الماضيات، والشاب يعظه وينصحه إلى أن أصبح وقد عاهد إلى الله إلا يعود إلى المعاصي أبداً ، ثم رد المظالم إلى أهلها، وأعتق عبيدة وجواريه وتصدق بالكثير من أمواله، ثم اجتهد في العبادة ، فكان يصوم النهار ويقوم الليل، حتى كان إخوانه الصالحون يعاتبونه ويقولون له: ارفق بنفسك فإن المولى كريم ، يشكر اليسير ، ويثيب على الكثير ، فكان يقول لهم: يا قوم أنا أعرف بنفسي إن جرمي عظيم ،فقد عصيت مولاي بالليل والنهار، وكان يبكي كثيراً ، ثم إنه خرج إلى البيت الحرام حاجاً وكان يدخل الحجر بالليل ينوح على نفسه ويقول : سيدي لم أراقبك في خلواتي، سيدي ذهبت شهواتي وبقيت تبعاتي وحسراتي فالويل لي يوم ألقاك، والويل كل الويل من صحيفتي إذا نشرت مملوءة من فضائحي وخطاياي، بل حل بي الويل من مقتك إياي وتوبيخك لي في إحسانك إلي ومقابلتي نعمتك بالمعاصي، وأنت مطلع على أفعالي، سيدي إني لا أستحق أن أسألك الجنة ، بل أسألك بجودك وكرمك وتفضلك أن تغفر لي وترحمني، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة.كان الأمير " موسى بن سليمان الهاشمي " من أنعم أبناء أبيه عيشاً " ، وأرخاهم بالاً ، يعطى نفسه مرادها من جميع اللذات!!، وكان شاباً جميلاً وسيماً ، مع ثرائه الواسغ وغناء الوافر يجرى عليه من ضياعه وعقاراته كل عام قرابة ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف درهم ، وكانت له قبة على موضع عال، يجلس فيها بالعشيات ينظر إلى الناس، وإلى بساتينه وأراضيه، وكانت تلك القبة من العاج مخروطة من أنياب الفيل مضببة بالفضة قد طلى بالذهب وعلق من القبة سلسلة ذهب منظومة بالجواهر واللؤلؤ، تضيء القبة من الياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر، والعقيق الأصفر، كل حبة كالجوزة، وعلق على الأبواب المشرعة الستور المضربة الموشاة المنسوجة بالذهب، ومعه في القبة ندماؤه واصدقاؤه، والمجامر منصوبة لا ترفع عن البخور، وقد وقف
على رأسه الخدم بأيديهم المراوح، ووقف المغنيات والراقصات بحذائه في مجلس خارج القبة يراهن، فإذا نظر عن يمينه رأى نديماً قد اصطفاه،وإن نظر عن يساره رأى أخا وصفياً قد اجتباه، وإن رفع طرفه نظر إلى خدم قيام قد اختارهم ، فإن تكلم سكتوا ، وإن قدم قاموا، هذا دأبه وحاله إلى أن يذهب الليل ويذهب عقله، فيخرج الندماء ويخلو مع الوصفاء والمغنيات، فإذا أصبح اشتغل بالنظر إلى لعابين بين يديه بالنرد والشطرنج ، لا يذكر بين يديه موت ولا سقم ولا مرض، فبينما هو في قبته تلك ذات ليلة وحول الندماء والوصفاء ، وقد مضى بعض الليل، إذ سمع نغمة من حلق ندي شجي، خلاف ما يسمع من مطربيه، فأخذت بمجاميع قلبه، وسلبت فؤاده ، فأشار إلى من حوله: أن اسكتوا، وأخرج رأسه من نافذة يتسمع الصوت الذي وقع بقلبه 0 ثم صاح بغلمانه : اطلبوا صاحب هذا الصوت، فخرج الغلمان يطوفون فإذا هم بشاب نحيل الجسم، شعت الرأس، حافي القدمين قائم في المسجد يناجي ربه ويصلي ويقرأ القرآن ، فأخذوه وأدخلوه على الأمير، وأخبروه أنهم وجدوه في المسجد قائماً يصلي !! فقال الأمير لذلك الشاب : ما كنت تقرأ؟ !! قال : كلام الله !! قال : فأسمعني بتلك النغمة، فقرأ الشاب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { إن الأبرار لفي نعيم } إلى قوله { يشرب بها المقربون } ( المطففين :22 – 28) ثم قال له : أيها الأمير المغرور، إنها خلاف مجلسك وفرشك، إنها أرائك مفروشة بفرش مرفوعة { بطائنها من استبرق } ، { على رفرف خضر وعبقري حسان } ، يشرف ولي الله منها على عينين تجريان في جنتين { فيهما من كل فاكهة زوجان } ، { لا مقطوعة ولا ممنوعة } ، { في ظلال وعيون ، { أكلها دائم وظلها تلك عقبي الذين اتقوا وعقبي الكافرين

النار } ، 


Image result for ‫لطفك يارب‬‎
معادن الرجال

معادن الرجال




Image result for ‫الرجال معادن‬‎


عبد القادر اللبّان
انٌَ الرجـال وإنْ قـلـٌتْ ، مَعَادنـها ذَهَبـاً --- عنـد الشدائد تطلبها في الحال تلقـاهـا
تحـمـل إليـكَ الخـيـرَ أينمـا رحـلـت --- وتـذودَ عنكَ صِعاباً كنـتَ تخشاهـا

وتحـفـظُ لـك السـرٌَ ولا تُـفشـي بـهِ --- وتصونُ عِرضاً كَرِيماً فَضَحَـتهُ أعداهـا
وتَبـقـى علـى العَهـدِ وإنْ كَانَ الحِمَامُ بـِهِ --- وَتَرفِـضُ الغَـدْرَ وَلو فيه كان مَحياها

هــذهِ الـرجـالِ وإنْ صَنـٌفتـها ذهبـاً --- تَراهُ قليـلاً لِمـا فَعَـلَتـهُ يُمْنَـاهـا
وأُخـرى رََأيتُكَ وَقَـدِ اكتويتَ بِحِقْدِهَـا --- فَيَمِيَنُهَا لَيْـتَها شُلٌتْ وابتلـتْ عَـيْناهـا

فـالحـرٌُ يَبْقـَى ولَوْ قَـلـٌتْ مَـوَارِدُهُ --- وَإنْ حَدَثَتْهُ النفسُ يَوْماً بالنصحِ أسداهـا
وإنْ شكتـهُ النَفْسُ جـوعاً نَهَرتْـهُ عِـفَـتُهُ --- بِكِسْرَةِ خُبْـزٍ عـَنِ السُـؤالِ غنـاهـا

فالنفـسُ بِالعـِزَّةِ إنْ عـَلـَتْ وسـَمـَتْ --- فـلا تُهـانُ ، ولا حـدٌُ مَـداهــا
وإن أَغَـراكَ ذُو لُـؤْمٍ فـي مَنـاقـبـهِ --- وأغدقَ عليك وعوداً ما أجمَلَها وأحلاهـا

فتَـرَى وُعُـودَهُ سَـرَابـاً حِيـنَ تَطْلِبُـها --- وما مَنَـٌاكَ فيـه ,فَقَـد لِلنَّاسِ منـٌاهـا
فالنـاسُ صِنْـفَـانٌٍ مَا لهـم مِنْ ثـالـثٍ --- صِنفّ كريـمّ، وثانيـهما اللـؤمُ أغواهـا

فاحـذ رْ كريـماً إذا مـا عَضـته فاقَـتُهُ --- واحـذ رْ لئيماً إنْ الدنيا أَغْنَتْهُ عَطَـايَاها
ولا تُعْطِـ وعـوداً لـستَ بفـاعـلها --- ولا تَبِنِ قُصـوراً تُهْـدَم زَوَايـَاهَـا

فاصْـدِقَ القَـوْلَ ولا تَخْشَ عـَوَاقِـبَهُ --- وَاتْبَـعِ الحَـقَّ وَاهْجُرْ مَا للنفس تَهْوَاهَـا
ولا تَقُـل للمُـرٌٍ مـذاقـهُ عَـَسلّ --- ولا لِلِذئبِ شَاةّ ولو دَرّ َكما تَـدرُّ َثَدْيـاها
Image result for ‫الرجال معادن‬‎




واخـتـرْ لِـنَفْسِكََ نَهْجـاً أنتَ تَـرَغَبُـهُ --- ولا تمشِ طريقـاً يوماً ما كنتَ تـرضاها
فإنّك إذا ذَكَرْتَ كريـماً رَأيتَ الـناسَ تَحْمِـدهُ --- وإذا ذَكَرْتَ لئيماً أشاحتْ بِالكُرْهِ عينـاها نٌَ الرجـال وإنْ قـلـٌتْ ، مَعَادنـها ذَهَبـاً --- عنـد الشدائد تطلبها في الحال تلقـاهـاتحـمـل إليـكَ الخـيـرَ أينمـا رحـلـت --- وتـذودَ عنكَ صِعاباً كنـتَ تخشاهـا

وتحـفـظُ لـك السـرٌَ ولا تُـفشـي بـهِ --- وتصونُ عِرضاً كَرِيماً فَضَحَـتهُ أعداهـا
وتَبـقـى علـى العَهـدِ وإنْ كَانَ الحِمَامُ بـِهِ --- وَتَرفِـضُ الغَـدْرَ وَلو فيه كان مَحياها

هــذهِ الـرجـالِ وإنْ صَنـٌفتـها ذهبـاً --- تَراهُ قليـلاً لِمـا فَعَـلَتـهُ يُمْنَـاهـا
وأُخـرى رََأيتُكَ وَقَـدِ اكتويتَ بِحِقْدِهَـا --- فَيَمِيَنُهَا لَيْـتَها شُلٌتْ وابتلـتْ عَـيْناهـا

فـالحـرٌُ يَبْقـَى ولَوْ قَـلـٌتْ مَـوَارِدُهُ --- وَإنْ حَدَثَتْهُ النفسُ يَوْماً بالنصحِ أسداهـا
وإنْ شكتـهُ النَفْسُ جـوعاً نَهَرتْـهُ عِـفَـتُهُ --- بِكِسْرَةِ خُبْـزٍ عـَنِ السُـؤالِ غنـاهـا

فالنفـسُ بِالعـِزَّةِ إنْ عـَلـَتْ وسـَمـَتْ --- فـلا تُهـانُ ، ولا حـدٌُ مَـداهــا
وإن أَغَـراكَ ذُو لُـؤْمٍ فـي مَنـاقـبـهِ --- وأغدقَ عليك وعوداً ما أجمَلَها وأحلاهـا

فتَـرَى وُعُـودَهُ سَـرَابـاً حِيـنَ تَطْلِبُـها --- وما مَنَـٌاكَ فيـه ,فَقَـد لِلنَّاسِ منـٌاهـا
فالنـاسُ صِنْـفَـانٌٍ مَا لهـم مِنْ ثـالـثٍ --- صِنفّ كريـمّ، وثانيـهما اللـؤمُ أغواهـا

فاحـذ رْ كريـماً إذا مـا عَضـته فاقَـتُهُ --- واحـذ رْ لئيماً إنْ الدنيا أَغْنَتْهُ عَطَـايَاها
ولا تُعْطِـ وعـوداً لـستَ بفـاعـلها --- ولا تَبِنِ قُصـوراً تُهْـدَم زَوَايـَاهَـا

فاصْـدِقَ القَـوْلَ ولا تَخْشَ عـَوَاقِـبَهُ --- وَاتْبَـعِ الحَـقَّ وَاهْجُرْ مَا للنفس تَهْوَاهَـا
ولا تَقُـل للمُـرٌٍ مـذاقـهُ عَـَسلّ --- ولا لِلِذئبِ شَاةّ ولو دَرّ َكما تَـدرُّ َثَدْيـاها

واخـتـرْ لِـنَفْسِكََ نَهْجـاً أنتَ تَـرَغَبُـهُ --- ولا تمشِ طريقـاً يوماً ما كنتَ تـرضاها
فإنّك إذا ذَكَرْتَ كريـماً رَأيتَ الـناسَ تَحْمِـدهُ --- وإذا ذَكَرْتَ لئيماً أشاحتْ بِالكُرْهِ عينـاها نٌَ الرجـال وإنْ قـلـٌتْ ، مَعَادنـها ذَهَبـاً --- عنـد الشدائد تطلبها في الحال تلقـاهـا
تحـمـل إليـكَ الخـيـرَ أينمـا رحـلـت --- وتـذودَ عنكَ صِعاباً كنـتَ تخشاهـا

وتحـفـظُ لـك السـرٌَ ولا تُـفشـي بـهِ --- وتصونُ عِرضاً كَرِيماً فَضَحَـتهُ أعداهـا
وتَبـقـى علـى العَهـدِ وإنْ كَانَ الحِمَامُ بـِهِ --- وَتَرفِـضُ الغَـدْرَ وَلو فيه كان مَحياها

هــذهِ الـرجـالِ وإنْ صَنـٌفتـها ذهبـاً --- تَراهُ قليـلاً لِمـا فَعَـلَتـهُ يُمْنَـاهـا
وأُخـرى رََأيتُكَ وَقَـدِ اكتويتَ بِحِقْدِهَـا --- فَيَمِيَنُهَا لَيْـتَها شُلٌتْ وابتلـتْ عَـيْناهـا

فـالحـرٌُ يَبْقـَى ولَوْ قَـلـٌتْ مَـوَارِدُهُ --- وَإنْ حَدَثَتْهُ النفسُ يَوْماً بالنصحِ أسداهـا
وإنْ شكتـهُ النَفْسُ جـوعاً نَهَرتْـهُ عِـفَـتُهُ --- بِكِسْرَةِ خُبْـزٍ عـَنِ السُـؤالِ غنـاهـا

فالنفـسُ بِالعـِزَّةِ إنْ عـَلـَتْ وسـَمـَتْ --- فـلا تُهـانُ ، ولا حـدٌُ مَـداهــا
وإن أَغَـراكَ ذُو لُـؤْمٍ فـي مَنـاقـبـهِ --- وأغدقَ عليك وعوداً ما أجمَلَها وأحلاهـا


Image result for ‫الرجال معادن‬‎
فتَـرَى وُعُـودَهُ سَـرَابـاً حِيـنَ تَطْلِبُـها --- وما مَنَـٌاكَ فيـه ,فَقَـد لِلنَّاسِ منـٌاهـا
فالنـاسُ صِنْـفَـانٌٍ مَا لهـم مِنْ ثـالـثٍ --- صِنفّ كريـمّ، وثانيـهما اللـؤمُ أغواهـا

فاحـذ رْ كريـماً إذا مـا عَضـته فاقَـتُهُ --- واحـذ رْ لئيماً إنْ الدنيا أَغْنَتْهُ عَطَـايَاها
ولا تُعْطِـ وعـوداً لـستَ بفـاعـلها --- ولا تَبِنِ قُصـوراً تُهْـدَم زَوَايـَاهَـا

فاصْـدِقَ القَـوْلَ ولا تَخْشَ عـَوَاقِـبَهُ --- وَاتْبَـعِ الحَـقَّ وَاهْجُرْ مَا للنفس تَهْوَاهَـا
ولا تَقُـل للمُـرٌٍ مـذاقـهُ عَـَسلّ --- ولا لِلِذئبِ شَاةّ ولو دَرّ َكما تَـدرُّ َثَدْيـاها

واخـتـرْ لِـنَفْسِكََ نَهْجـاً أنتَ تَـرَغَبُـهُ --- ولا تمشِ طريقـاً يوماً ما كنتَ تـرضاها
فإنّك إذا ذَكَرْتَ كريـماً رَأيتَ الـناسَ تَحْمِـدهُ --- وإذا ذَكَرْتَ لئيماً أشاحتْ بِالكُرْهِ عينـاها

Image result for ‫الرجال معادن‬‎

احد القصص التي تنطبق علي هذا الحديث



Image result for ‫كما تدين تدان‬‎

بسم الله الرحمن الرحيم

احد الأشياء التي يغفل عنها الانسان افعل ما شئت فكما تدين تدان وستثبت لك الازمان فكما فعلت بإنسان سيفعل بك كيفما كان .. كلمات تحمل معاني كثيره وعظيمة تجعل الانسان يرتب أفكاره ويفعل ما يشاء سوى كيف يريد الناس ان تعامله تحترمه وغيرها من الأمور يضعها في الحسبان فكل ما سيفعله سيوجع له يوما اما بخير او شر ان كان عمله خير سيعود له بالخير وان كان شر سيعود له بشر فالله لا يترك عبده المظلوم وياخذ بحقه كان قريب ام بعيد


احد القصص التي تنطبق على هذا الحديث

ذات يوم كان شاب فاسد الأخلاق على موعد مع شابة تعرّف عليها حديثاً وقام بإستدراجها خطوة

بخطوة وأوهمها بأنه يذوب من حبه لها وأن صدره لا يطيب إلا بوجودها بجانبه ونجح بالفعل في أن

يخدعها، ثم جاء الأوان لينفذ مبتغاه الحقيقي فطلب منها أن تحضر إلى …بيته يوم السبت القادم

الساعة الخامسة ليتكلم معها في مكان مغلق وفي جو رومانسي و وافقت الشابة، وجاء يوم المقابلة،

وهو منتظرها في بيته فإتصل بأصدقاءه وقال لهم “لقد أتيت لكم بصيد جديد، إحضروا جميعاً

” فحضروا أصدقاءه، فأخبرهم بأمر الفتاة، وقبل أن تدق الساعة الخامسة بدقائق، ينظر للتليفون إذ يجد أمه إتصلت به مرات عديده , فإتصل بها

وقالت له إحضر إلى المنزل عاجلا والدك في حالة صحية خطِرة ، فترك أصدقاءه ، وقال لهم حينما تأتي الفتاة

إفعلوا معها ما يحلوا لكم ،



Image result for ‫كما تدين تدان‬‎

سأذهب أنا لأرى أمر والدي وغادر البيت وترك أصدقاءه في بيته في إنتظار الفتاة ،

ودقت الساعة الخامسة وحضرت الفتاة ، وإغتصبوها هؤلاء الذئاب معدومي الضمير ثم تركوا

المنزل، وذهبوا وتركوها في حالة إغماء بينما تدور هذه الأحداث كان الشاب مع والده ليتطمأن عليه،

فجاءت إليه أمه وقالت له، ألم تأتي بأختك معك؟

قال لها اختي؟ تأتي معي من أين؟

قالت : لقد أرسناها لك لتحضرك ،

لأنك لم تكن تستجيب لمكالماتنا لك على الهاتف فخرج الشاب مسرعاً من بيت والده

وفَر إلى بيته، فوجد أخته في بيته مُغتصبة مغشيُ عليها فها هو رتب، ونظم، وخادع، والضحية كانت

أقرب إنسانة إليه إنها أخته .

تعلموا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، إفعل يا إبن آدم ما شئت

فكما تدين تُدآن فعاجلاً أو آجلاً سوف ترُد إليك المظالم فإتقي الله في أفعالك،

فكلها ستعود إليك



Image result for ‫كما تدين تدان‬‎
الامل في الله

الامل في الله



Image result for ‫الامل في الله‬‎



بسم الله الرحمن الرحيم
الأمـل مــع الله جميل جميل جميل يضيع الحزن
يصبح القليل كثيرا ,, وقد قالهامحمد عليه الصلاة والسلام لصاحبه:
" لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا " .

°•ㄨمــع اللهㄨيضيع الحزن •°
على لسان نوح عليه السلام:

يصبح الضعيف قوياوقد قالهاالله عز جل

" فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواإِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ "

°•ㄨمــع اللهㄨيضيع الحزن•°يصبح البعيد قريبا وقد قاله الأوليائه الصابرين:
" أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ"

°•ㄨمــع اللهㄨيضيع الحزن •°
يصبح الفقير غنيا وقد قال سبحانه:
"إِنْيَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ "

°•ㄨمــع اللهㄨيضيع الحزن •°ينال المرء التوفيق والسداد وقد قالها شعيب عليه السلام:
" وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ "

°•ㄨمــع اللهㄨيضيع الحزن•°
يزول الغم وينكشف الهم وقد قالها يونس عليه السلام:
" لاإِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ "

فإلى الله ,,, ياعباد الله توبةً إليه ..

وعملاً صالحاً من أجله .. وتصفية للقلب ليكون محلا لكلامه وذكره ..

وبحثا عن مواطن رضاه وتمسكا بشرعه وعضا بالنواجذ على سنة خليله وحبيبه صلى الله عليه وسلم ,,,

¤فإن هذا وربي أجمل ما في الكون¤


Image result for ‫الامل في الله‬‎

اللهم إني أسألك أن تجمع بيني و بين قاريء هذه الكلمات في فردوس الجنة
اللهم اعطي قارئ رسالتي مناه و مبتغاه و كتابه بيمناه واجعل الجنة سكنه
اللهم اجعلني والقارئ ممن قلت فيهم:وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا??
اللهم ما كان من خير فمن الله و حده .. و ما كان من شر فمني و من الشيطان وسامحوني وابلغوني علي أي خطأ وحتقبله بصدر رحب جزاكم الله كل خير


دعواتك الحال ولاموات المسلمين جميعا ولا تحرموني من م الله يكرمكم للأمة كلها بالخير و اصلاح الدعاء جزاكم الله كل خير


Image result for ‫الامل في الله‬‎
مخافة الله

مخافة الله







 بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع اليوم يحتاج إلى تمهيد، هذا التمهيد ينطلق من أن السيارة لماذا صنعت؟ من أجل أن تسير، ولماذا وضع فيها المكبح والمكبح يتناقض مع علة صنعها، والمكبح من أجل سلامتها؟ السؤال لماذا يخاف الإنسان؟ كان من الممكن أن يجعله الله قوياً لا يمرض ولا يفتقر، كل هذه المصائب الذي ترونها في الحياة يمكن ألا تكون، لأن الله سبحانه وتعالى واجب الوجود لكن ما سواه ممكن الوجود، ممكن الوجود أي ممكن أن يكون أو لا يكون، وممكن أن يكون على ما هو عليه أو على خلاف ما هو عليه، أي كان من الممكن أن يتمتع الإنسان بصحة حتى ساعة الوفاة، وكان من الممكن أن يكون مع الناس الأموال التي لا تأكلها النيران لكن شاءت حكمة الله أن يكون المرض، أن يكون الفقر، وأن يكون الخوف، فكما أن المكبح في المركبة يتناقض مع علة صنعها لكنه ضمان لسلامتها كذلك المصيبة تتناقض مع علة وجودنا، الله عز وجل خلقنا ليسعدنا، خلقنا ليرحمنا، خلقنا كي نسعد به في الدنيا والآخرة،

(إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُم)

[سورة هود الآية: 119]

ولكن الإنسان مخير، وحينما يقصر يحتاج إلى شيء مخيف حتى يحمل على طاعة الله:

(وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21))


[سورة السجدة]

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157))

[سورة البقرة]

الخوف من الله أصل كل خير في الدنيا و الآخرة:

أيها الأخوة الكرام، يقول بعض العلماء: أصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله، أنا أتصور وأنا متأكد إن شاء الله أن هذه الدنيا لا تصلح إلا بالخوف من الله، نحن اخترعنا كلمات ليس لها معنى، يقول لك: ضمير مسلكي، ما هو الضمير المسلكي؟ يترفع عن ألف ليرة، ألفين، أما خمسة ملايين ينهار أمامهم، أين الضمير المسلكي؟ انتهى، أما الخوف من الله والله سمعت عن سائق وجد في سيارته عشرين مليوناً (قصة طويلة) بحث عن صاحبها أربعة أيام، يحوم حول المكان الذي ركب معه، إلى أن عثر عليه، أعطاه العشرين مليوناً، صاحب هذا المال شهم سأله هذه السيارة لك؟ قال: لا، أنا سائق بالأجرة عليها، أخذه إلى سوق السيارات واشترى له سيارة بمليوني ليرة، لماذا ترك العشرين مليوناً؟ خوف من الله، كلما ازددت خوفاً منه كلما ارتفعت عنده، كلما أعطاك، أيها الأخوة، عندنا قاعدة أنا أتصور أن زوال الكون أهون على الله من ألا تطبق هذه القاعدة:

ما ترك عبد شيئاً لله، إلا عوضه الله خير منه في دينه ودنياه

[الجامع الصغير عن ابن عمر]

شيء مغرٍ، ضغط كبير، صفقة فيها شبهة، بضاعة مصادرة رخيصة جداً، لكنك إذا أيقنت أنها مصادرة ظلماً ينبغي ألا تشتريها:




ما ترك عبد شيئاً لله، إلا عوضه الله خير منه في دينه ودنياه

[الجامع الصغير عن ابن عمر]


أيها الأخوة، أصل كل خير في الدنيا وفي الآخرة الخوف من الله، بعضهم قال: قلة الخوف من قلة الحزن في القلب، وإذا قلّ الحزن في القلب خرب كما يخرب البيت.
هناك بيت خرب وهناك قلب خرب، فإذا لم يكن هناك معرفة بالله، لم يكن هناك خوف من الله، لما المؤمن خاف من الله أذهب عنه الحزن:

(إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26)

[سورة الطور]

الآن بالجنة، غير المؤمن كان في أهله مسروراً، كان في الدنيا ببحبوحة، بيت وأولاد يرتدون أجمل الثياب، يقيم أفخر الولائم، يسافر، يتبجح، يتكلم عن سفرياته، عن مشاهداته، عن بيته، عن ثمن بيته، عن جمال زوجته، عن أولاده النجباء:

(إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (13))

[سورة الانشقاق]

أما المؤمن دقق:

(وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9))

[سورة الانشقاق]

لذلك البطولة من يضحك آخراً، الإنسان يضحك، هناك من يضحك أولاً وهناك من يضحك آخراً، الذي يضحك أولاً يبكي كثيراً، والذي يضحك آخراً يضحك طويلاً إلى ما شاء الله:

(فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ)

[سورة المطففين]

أما الكفار في الدنيا يضحكون من المؤمنين، بعض الأئمة يقول: الحزن تلقيح العمل الصالح،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إن الله تعالى يحب كل قلب حزين

[رواه الطبراني والحاكم عن أبي الدرداء رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ‏ تصحيح السيوطي]

الحزانى معرضون للرحمة، الحزانى في كنف الله.
الإنسان الله عز وجل أودع فيه الشهوات، والشهوات التي يراها كلها محرمة، امرأة سافرة، كاسية عارية، مائلة مميلة، هو يخاف من الله يبحث عن امرأة صالحة، مؤمنة، طاهرة، محجبة، تربي أولادها، قد يتأخر زواجه كثيراً، عنده مشكلة، عنده دافع قوي للزواج و لا يوجد امرأة صالحة يتألم، صار عنده حزن، قال الحزانى في كنف الله:

إن الله تعالى يحب كل قلب حزين

الحزانى معرضون للرحمة، الحزن تلقيح للعمل الصالح، لكن بعد أن تحزن ويأتي الفرج تقول: الحمد لله الذي أذهب عني الحزن:

(إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26))

[سورة الطور]

يقول النبي عليه الصلاة والسلام في الأثر:

ما من بيت، إلا وملك الموت يقف فيه في اليوم خمس مرات، فإذا رأى أن العبد قد انقضى أجله، وانقطع رزقه، ألقى عليه غم الموت، فغشيته سكراته، فمن أهل البيت الضاربة وجهها، والصارخة بويلها، يقول ملك الموت: ممَّ الفزع؟ وممَّ الجزع؟ ما أذهبت لواحد منكم رزقاً، ولا قربت له أجلاً، وإنّ لي فيكم لعودة، ثم عودة، حتى لا أبقي منكم أحداً، فو الذي نفس محمد بيده، لو يرون مكانه، ويسمعون كلامه، لذهلوا عن ميتهم ولبكوا على أنفسهم

سيدنا ابن عباس يقول: سمع أبو بكر يقول يا رسول الله أراك شبت؟ ولعله شيب مبكر، فقال النبي عليه الصلاة والسلام:

شيبتني هود وأخواتها

[أخرجه البزار في مسنده عن ابن عباس]

هود، سورة هود ما الذي شيبه من سورة هود؟

(فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا)

[سورة هود]

مرض الغفلة أخطر مرض يصيب الإنسان:

أيها الأخوة، يكاد مرض الغفلة يكون أخطر مرض يصيب الإنسان، لابدّ من شيء يوقظه، لابدّ من شيء يحمله على الصحوة، إنه الخوف الذي يتولد عن شبح مصيبة، فلذلك حتى يستيقظ ويفيق من سكرة الهوى، وحتى تنقطع صلته بشهوات الأرض، لابدّ من وجود مؤثر ضخم يزعجه وينبهه، ما رأيت حكمة أبلغ من حكمة ابن عطاء الله السكندري حينما يقول:

ربما منعك فأعطاك، وربما أعطاك فمنعك. وحينما تكشف لك الحكمة في المنع يصبح المنع عين العطاء

يعني من خلال اطلاعي على بعض البلاد، البلاد التي تتمتع برخاء ما بعده رخاء محجوبة عن الله حجاباً ما بعده حجاب، والبلاد التي تعاني ما تعاني، هذه المعاناة ربما كانت باعثاً إلى طاعة الله، إلى الإقبال على الدين، إلى الإقبال على العمل الصالح، فحينما يكشف الله الغطاء يذوب المؤمن الذي ابتلاه في الدنيا من شدة محبته لله على ما ساق له من شدائد:

(وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أنِ الحَمْدُ لِلَّه رَبّ العالَمِينَ)




[سورة يونس الآية: 10]
منقول عن:
العقيدة – العقيدة من مفهوم القران والسنة – الدرس ( 23-40) : مستلزمات التوحيد -3- الخوف والخشية والخشوع لله تعالى
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2003-12-11 | المصدر
العقيدة – حقائق الإيمان والإعجاز – الدرس (06-30) : لماذا يخاف الإنسان -1- الزنجبيل



هو عبد الله بن مسعود الهُذَلي المكي، صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد أفقه الصحابة رضوان الله عليهم الذين رووا علمًا كثيرًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هو عبد الله بن مسعود الهُذَلي المكي، صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد أفقه الصحابة رضوان الله عليهم الذين رووا علمًا كثيرًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.






بسم الله الرحمن الرحيم

وكنيته أبو عبد الرحمن، فقد روي عن علقمة عنه أنه قال: كنّاني النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبد الرحمن قبل أن يولد لي. وكان يعرف أيضًا بأمه فيقال له: ابن أمّ عَبْد.

وكان رضي الله عنه ءادم شديد الأدمة، نحيفًا قصيرًا دقيق الساقين، وكان لطيفًا فطنًا ومعدودًا في أذكياء العلماء.

من مناقبه

فقد روى الإمام ابن الجوزي في «صفة الصفوة» عنه أنه قال: كنتُ غلامًا يافعًا أرعى غنمًا، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقالا: يا غلام هل عندك لبن تسقينا فقلت: إني مؤتمن على الغنم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل عندك من جذعة لم يَنْزُ عليها الفحل قلت: نعم، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرعها ودعا فامتلأ الضرع، فاحتلب، فشرب أبو بكر وشربت، ثم قال للضرع: اقلص، فقلص. ثم قلت له: عَلّمني من هذا القول، فقال: إنك غلام مُعَلَّم، فأخذت من فمه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد.
وكان أول شىء علمه عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكر في السير ، عن لسان ابن مسعود أنه قال: قدمت مكة مع أناس من قومي نبتاع منها، فأرشدونا إلى العباس بن عبد المطلب فإذا هو جالس عند زمزم، فبينا نحن كذلك إذ أقبل رجل من باب الصفا عليه ثوبان أبيضان، كأنه القمر ليلة البدر، يمشي على يمينه غلام حسن الوجه، تقفوهم امرأة قد سترت محاسنها، حتى قصد الحجر فاستلم واستلم الغلام واستلمت المرأة، ثم طافوا البيت سبعًا، ثم استقبل الركن فرفع يده، وكَبَّر وقام ثم ركع ثم سجد ثم قام، فأقبلنا على العباس نسأله فقال: هذا ابن أخي محمد بن عبد الله، والغلام علي بن أبي طالب، والمرأة خديجة بنت خويلد امرأته. أما والله ما على وجه الأرض أحد نعلمه يعبد الله بهذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة.

كان ابن مسعود رضي الله عنه أحد أفقه الصحابة وأعلمهم بالقرءان، فقد تكلم الصحابة الأجلاء ومن جاء بعدهم فذكروا سعة علمه، ورد في صفة الصفوة أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أقبل ذات يوم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه جالس فقال: كنيف مُلئ علمًا.

وسئل الإمام علي رضي الله عنه عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: عن أيهم تسألون قالوا: أخبرنا عن عبد الله بن مسعود، فقال: عُلّمَ القرءان والسُّنَّة ثم انتهى.

وروي في «سير أعلام النبلاء» أن أبا موسى الأشعري قال: لا تسألوني عن شىء ما دام هذا الحَبْرُ فيكم، يعني بـذلك ابـن مسعود رضي الله عنه.

وعن مسروق أيضًا أنه قال: شاممتُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت علمهم انتهى إلى ستة نفر منهم: عمر وعلي وعبد الله وأبيّ بن كعب وأبو الدرداء وزيد ابن ثابت، ثم شاممتُ هؤلاء الستة فوجدت علمهم انتهى إلى رجلين: علي وعبد الله بن مسعود.



ثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه

مما مدح به الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود ما رواه أبو نعيم في «حلية الأولياء» وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمره أن يصعد ويجتني سواكًا من الأراك وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه وتميله، فضحك القوم، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما يضحككم» قالوا: من دقة ساقيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « لهما في الميزان أثقل من أُحُد».

بعض كلامه ومواعظه

لقد كان ابن مسعود رضي الله عنه كثير الحكم والمواعظ شديد التأثير في سامعيه، فمن شهير مواعظه قوله: إنكم في ممر من الليل والنهار في ءاجال منقوصة وأعمال محفوظة، والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيرًا فيوشك أن يحصد رغبة، ومن زرع شرًا فيوشك أن يحصد ندامة، ولكل زارعٍ مثل ما زرع. لا يَسْبق بطىء بحظه، ولا يُدرك حريصٌ ما لم يُقَدَّرْ له، فإن أُعطي خيرًا فالله أعطاه، ومن وُقِيَ شرًا فالله وقاه. المتقون سادة والفقهاء قادة، ومجالسهم زيادة.

ومن حكمه: ما قَلَّ وكفى خير مما كَثُرَ وألهى، ونفسٌ تُنْجيها خير من إمارة لا تحصيها، وشر المعذرة حين يحضر الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة، وشر الضلالة الضلالة بعد الهدى، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى.

ومن بليغ كلامه ما رواه الطبراني أنه ارتقى الصفا يومًا وأخذ لسانه وخاطبه قائلاً: يا لسان، قُلْ خيرًا تغنم، واسكت عن شر تسلم، من قبل أن تندم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أكثر خطايا ابن ءادم من لسانه».

ومن مواعظه ما رواه ابنه عبد الرحمن، وهو أنه أتاه رجل فقال: يا أبـا عبد الرحمن عَلّمني كلمات جوامع نوافع، فقال له: لا تشرك بالله شيئًا، وزُلْ مع القرءان حيث زال، ومن جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيدًا بغيضًا، ومن جاءك بالباطل فاردُدْه عليه وإن كان حبيبًا قريبًا.


كلنا يريد النجاح في الحياة ، ولكن البعض منا يخفق في الوصول إليه لأنه يظن أن النجاح كلمة مستحيلة صعبة المراد . والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح ، وأخلدنا إلى الأرض ، فزادتنا هوانا على هوان .

كلنا يريد النجاح في الحياة ، ولكن البعض منا يخفق في الوصول إليه لأنه يظن أن النجاح كلمة مستحيلة صعبة المراد . والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح ، وأخلدنا إلى الأرض ، فزادتنا هوانا على هوان .






بسم الله الرحمن الرحيم

والنجاح هو طموحك من الحسن إلى الأحسن ، فالكمال لله تعالى وحده ، وإذا سمعت أحدا يقول لك : " وصلت إلى غايتي في الحياة " فاعلم أنه قد بدأ بالانحدار . وعلى الإنسان السعي نحو النجاح ، والله تعالى لا يضيع أجر العاملين . يقول بديع الزمان الهمذاني :

وعلي أن أسعى وليس *** عليّ إدراك النجاح

وإليك هذه الوصايا لمن أراد أن يقطف ثمار النجاح من بستان الحياة .. وما هي إلا دعوة للوصول إلى الفلاح في الدارين،إذ ما قيمة نجاح الدنيا ، إن كان في الآخرة خسران مبين!!

1. عليك بتقوى الله تعالى فهي خير زاد .. وأفضل وصية .. فالله تعالى يقول : " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ " الطلاق 1-2 . ويقول تعالى أيضا : " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا(4) " الطلاق

2. املأ قلبك بمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ثم محبة أبويك ومن حولك .. فالحب يجدد الشباب ، ويطيل العمر ، ويورث الطمأنينة .. والكراهية تملأ القلوب تعاسة وشقاء ..اجعل في بيتك ما يكفيك من حب أهلك وعائلتك .. فالحب يضمد الجراح ، ويبعث في القلب حرارة الإلفة والمودة.

3. اجعل حبك لنفسك يتضاءل أمام حبك لغيرك .. فالله تعالى يقول : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ " الحشر 9 .والسعداء يوزعون الخير على الناس ، فتتضاعف سعادتهم .. والأشقياء يحتكرون الخير لأنفسهم ، فيختنق في صدورهم . اجعل قلبك مليئا بالحب والتسامح والحنان .. فالأشقياء هم الذين امتلأت قلوبهم حقدا وكراهية ونقمة .

4. لا تذرف الدموع على ما مضى ، فالذين يذرفون الدموع على حظهم العاثر لا تضحك لهم الدنيا ، والذي يضحكون على متاعب غيرهم ، لا ترحمهم الأيام . لا تبك على اللبن المسكوب .. بل ابذل جهدا إضافيا حتى تعوض اللبن الذي ضاع منك .

وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم

5. اجعل نفسك أكثر تفاؤلا .. فالمتفائل يتطلع في الليل إلى السماء ، ويرى حنان القمر ، والمتشائم ينظر إلى السماء ولا يرى إلا قسوة الظلام . كن أكثر تفاؤلا مما أنت عليه ، فالمتفائل يجذب إليه محبة الآخرين .. والمتشائم يطردها عن نفسه .. يقول الحليمي : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل ، لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى ، والتفاؤل حسن ظن به ، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال ". فعن معاوية بن الحكم – رضي الله عنه – قال : قلت يا رسول الله ، منا رجال يتطيرون . فقال : ذلك شيء يجدونه في صدورهم ، فلا يصدّنهم " . رواه مسلم . وقال النووي : معناه أن الطيرة شيء تجدونه في نفوسكم ولا عتب عليكم في ذلك ، ولكن لا تمتنعوا بسببه من التصرف في أموركم .

6. كن أكثر إنصافا للناس مما أنت عليه .. فالظلم يقصّر العمر ، ويذهب النوم من العيون .. ونحن نفقد الذين نحبهم لأننا نظلم ونغالط في حسابهم .. نركز حسابنا على أخطائهم .. وننسى فضائلهم .. نطالبهم بأن يكونوا خالين من كل عيب .. ونبرر أخطاءنا بحجة أننا بشر غير معصومين . يقول الإمام محمد بن سيرين : " ظلمك لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما رأيت وتكتم خيره " ، ويقول ابن القيم : " كيف ينصف الخلق من لم ينصف الخالق " .

7. إذا رماك الناس بالطوب ، فاجمع هذا الطوب لتسهم في تعمير بيت .. وإذا رموك بالزهور فوزعها على الذين علّموك .. الذين أخذوا بيدك وأنت تكافح عند سفح الجبل

8. كن واثقا بالله تعالى أولا ثم بنفسك .. وتعرف على عيوبك .. وتيقن أنك لو تخلصت من عيوبك لكنت أكثر قربا من أحلامك . تذكر أخطاءك لتتخلص من عيوبك. وانس أخطاء إخوانك وأصدقائك كي تحافظ عليهم .. واعلم أن من سعادة المرء اشتغاله بعيوب نفسه عن عيوب غيره ..

9. إذا نجحت في أمر .. فلا تدع الغرور يتسلل إلى قلبك .. فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد " رواه مسلم. ويقول تعالى : " فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى(32)" النجم. وإذا وقعت على الأرض فلا تدع الجهل يوهمك أن الناس قد حفروا لك الحفرة .. حاول الوقوف من جديد وافتح عينيك وعقلك كي لا تقع في حفر الأيام ونكبات الليالي . إذا وقعت فتعلم كي تقف لا كيف تجزع .. وإذا وقفت فتذكر الواقعين على الأرض .. لتنحني لهم وتساعدهم على الوقوف .

10. إذا انتصرت على خصومك فلا تشمت بهم .. وإذا أصيبوا بمصيبة فشاركهم ولو بالدعاء . فالله تعالى يقول : " وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُورِ(43) الشورى . ولقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قوله : " اللهم لا تشمت بي عدوا حاسدا " .وقال عليه الصلاة والسلام : " لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك " . رواه الترمذي .



11. لا تجمع بين القناعة والخمول .. ولا بين العزة والغرور .. ولا بين التواضع والمذلة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تواضع لله رفعه الله حتى يجعله في أعلى عليين رواه ابن ماجة

11. اختر لنفسك من الصالحين صديقا واحرص عليه .. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " الرجل على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل " رواه الترمذي . لا تعاتبه في كل صغيرة وكبيرة. غض الطرف عن زلاته ، فإن الكمال لله تعالى وحده .. ضع نصب عينيك إخلاصه لله ، وسلوكه المستقيم .. حافظ عليه ، فإنك إن ضيعته فقد لا تجد من يشاركك هموم الحياة ويدلك على الخير . قال عبد الله بن جعفر : عليك بصحبة من إذا صحبته زانك ، وإن غبت عنه صانك ، وإن احتجت إليه عانك ، وإن رأى منك خلة سدها أو حسنة عدها وأصلحها " .

12. لا تخاصم الآخرين ، فالخصام يمزق حبل الصداقة ، ويخلق سدودا وهمية بين الأرواح. اجعل نفسك في كل عام أوسع صدرا من عامك الذي مضى ، فالسعداء لا تضيق صدورهم .. وهم يتسامحون مع غيرهم ويحتملون عيوبهم .. وانس إساءة الناس وتذكر جميلهم

13. تسامح مع الذين أخطأوا في حقك ، والتمس لهم الأعذار .. تسامح وأسرف في تسامحك .. فالتسامح يطيل العمر ، ويعيد إليك الثقة بالناس واحترام الآخرين لك .. اغسل تجاعيد الكراهية من قلبك وذاكرتك .. وتعلم أن تعاقب من أساؤوا إليك بالنسيان لا بضربهم بالسكاكين . : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم ، كان إذا خرج من بيته قال : إني تصدقت بعرضي على الناس " رواه أبو داوود . قال الإمام النووي : أي لا أطلب مظلمتي ممن ظلمني لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وهذا ينفع في إسقاط مظلمة كانت موجودة قبل الإبراء ، فأما ما يحدث بعده فلا بد من إبراء جديد بعدها " .

14. أعط الآخرين من قلبك وعقلك ومالك ووقتك .. ولا تقدم لهم فواتير الحساب .. وإذا ساعدت غيرك فلا تطلب من الناس أن يساعدوك .. وليكن عملك خالصا لوجه الله تعالى .وإذا أنت أسديت جميلا إلى إنسان فحذار أن تذكره ,وإن أسدى إنسان إليك جميلا فحذار أن تنساه. قال تعالى : " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى " البقرة 264 .

وتذكر قول الشاعر :
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم *** فطالما استعبد الإنسان إحسان

15. اعتبر كل فشل يصادفك إحدى تجارب الحياة التي تسبق كل نجاح وانتصار .. فالليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر .قال أحدهم :النجاح سلالم لاتستطيع أن ترتقيها ويداك في جيبك.!!

16. احمد الله تعالى على طبق الفول .. ولا تلعن الأيام لأنها لم تقدم لك طبق الكافيار في كل يوم . كن قنوعا .. وإياك والحسد ، فالله تعالى قد اختص أناسا بنعمة أسداها إليهم .. فلا تتمنى زوال النعمة عن الآخرين .. بل اسأل الله تعالى من فضله .. فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس ،وكن قتعا تكن أشكر الناس ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا ،وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما، وأقلّ الضحك فإن كثر الضحك تميت القلب " رواه ابن ماجة .

17. لا تنس في كل يوم أن تطلب من الله العفو والعافية . ففي الحديث الذي رواه الترمذي ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " اسألوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية " رواه الترمذي

18. اسأل الله تعالى علما نافعا ورزقا واسعا . فالعلم هو الخزانة التي لا يتسلل إليها اللصوص .. وألف دينار في يد الجاهل تصبح حفنة من التراب ، وحفنة من التراب في يد متعلم تتحول إلى ألف دينار .. قال علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه – لرجل من أصحابه : يا عميل ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والعلم حاكم والمال محكوم عليه ، والمال تنقصه النفقة ، والعلم يزكوا بالإنفاق " . والعلم يحطم الغرور .. والغرور هو قشرة الموز التي تتزحلق عليها ، وأنت تتسلق حبل النجاح .. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سلوا الله علما نافعا ، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع " . رواه ابن ماجة . ولذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ،ومن قلب لا يخشع ،ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع ، ومن هؤلاء الأربع " رواه ابن ماجة .

19. حاول أن تسعد كل من حولك ، لتسعد ويسعد الآخرون من حولك .. فأنت لا تستطيع الضحك بين الدموع .. ولا الاستمتاع بنور الفجر وحولك من يعيش في الظلام. وسعادة الإنسان تتضاعف بعدد الذين تنجح في إسعادهم .. وإذا اتسع رزقك ، فحاول أن تسعد الناس ببعض مالك .. وإذا ضاق رزقك ، فحاول أن تسعدهم بالكلمة الطبية .. . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له " . رواه مسلم . وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : "اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة " رواه الشيخان . وقال عليه الصلاة والسلام : لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق " رواه مسلم

20. حاول أن تتذكر الذين ساعدوك في أيام محنتك .. والذين مدوا لك أيديهم وأنت تتعثر .. والذين وقفوا معك عندما أدارت لك الدنيا ظهرها .. والذين أخرجوك من وحدتك يوم تخلى عنك بعض من حولك .. لا تقل إنك شكرتهم ورددت لهم الجميل .. اشكرهم مرة أخرى ، ورد لهم الجميل كلما استطعت . قال عليه الصلاة والسلام : " من لا يشكر الناس لا يشكر الله " رواه الترمذي .وقال عليه الصلاة والسلام : من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه " . رواه أبو داوود .



21. حاول أن تتذكر أسماء الذين أسأت إليهم من غير قصد .. اسأل الله تعالى أن يعفوا عنك ، وادع الله لهم أن يطلبوا منه الغفران لك . ولا تحاسب الناس .. فحسابهم إضاعة للوقت ..

22. خذ بيد الضعيف حتى يسترد قوته .. وقف بجانب اليائس حتى يبصر بارقة الأمل .. وكن مع الفاشل حتى يدرك طريق النجاح . حاول أن تضمد جروح بعض الناس ، وتسهم في ترميم بيوت آيلة للسقوط . وتأمل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم في تجسيد العلاقة القائمة بينك وبين الآخرين : " المؤمن مرآة المؤمن ، والمؤمن أخو المؤمن ، يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه " رواه أبو داوود وحسنه الألباني .

23. إذا زحف الظلام ، فكن أحد حملة الشموع ، لا أحد الذين يقذفون الفوانيس بالحجارة .. وإذا جاء الفجر ، فكن من بين الذين يستقبلون أشعة النهار ، لا أحد الكسالى الذين لا يدركون شروق الشمس .

24. حاول أن تسدد بعض ديون الناس عليك . فبعضهم أعطاك خلاصة تجاربه خلال أعوام من الزمان مضت .. وبعضهم أعطاك ثقته ، فلم تقف وحدك في مواجهة عواصف الحياة .. وبعضهم أضاء لك شمعة وسط الظلام ، فأبصرت الطريق في النهار .. وبعضهم ملأ عقلك .. وآخرون ملأوا قلبك .. وأعظم من ذلك ، شكر المولى تعالى المتفضل عليك بالنعم كلها ، وكيف بنا إذا قال لنا الله تعالى يوم القيامة – كما في الحديث القدسي الذي يرويه مسلم - : " يا بن آدم ، حملتك على الخيل والإبل وزوّجتك النساء وجعلتك تربع وترأس ، فأين شكر ذلك ؟ " فهل أعددنا لذاك السؤال جوابا ..!!

25. إذا اقتربت من قمة الجبل ، فلا تدع الغرور يفقدك صوابك ، ولا تتوهم أن الذين يقفون عند السفح هم الأقزام .. قال الله تعالى : " وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(18) " لقمان . ولقد سئل الحسن البصري عن التواضع فقال : التواضع هو أن تخرج من منـزلك ولا تلقى مسلما إلا رأيت له عليك فضلا .

تغلب على أنانيتك ، ومد يدك لتساعد الواقفين عند السفح للوصول إلى قمة الجبل . وإذا تعثرت قدمك بعد الوصول إلى قمة الجبل فلا تتهم غيرك بأنهم سبب وقوعك . تعرف على أخطائك وعيوبك ، حتى إذا وصلت إلى قمة الجبل مرة أخرى عرفت كيف تثبت أقدامك بزيادة عدد الذين يقفون معك عند القمة .

26. لا تفتش عن عيوب الآخرين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم " رواه مسلم . قال الخطابي : معناه ، لا يزال يعيب الناس ويذكر مساوئهم ويقول فسد الناس وهلكوا ، فإن فعل ذلك فهو أسوأ حالا منهم فيما يلحقه من الإثم في عيبهم والوقيعة منهم " .قال مالك : إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس من أمر دينهم فلا أرى به بأسا ، وإذا قال ذلك عجبا في نفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي يُنهى عنه " .

27. لا تجعل لليأس طريقا إلى قلبك ، فاليأس يغمض العيون .. فلا ترى الأبواب المفتوحة ولا الأيدي الممدودة .قال تعالى : " قُلْ يا عبادي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) الزمر .

28. أيقن بأنك إذا أتقنت عملك وأحببته وتفانيت فيه .. تستطيع أن تحقق ما عجز عنه الآخرون ، ولا تنس حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " رواه أبو يعلى

29. تذكر أن المؤمن يستطيع أن يحتمل الجوع ، ويستطيع أن يحتمل الحرمان .. يستطيع أن يعيش في العراء .. ولكنه لا يستطيع أن يعيش ذليلا .. والله تعالى يقول : " وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ "

.3. حاسب نفسك قبل أن تحاسب .. وأحص أعمالك قبل أن تحصى عليك .. . قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(18) " سورة الحشر . قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا فإنه أهون لحسابكم ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتجهزوا ليوم تعرضون فيه لا تخفى منكم خافية "

مما جاء من أقوال الفلاسفة عن الرجل .. أقوال شيقة ومنها ممتعة بالنسبة للجميع .. اطلعوا عليها وبعدها نلتقي لكتابة التعليقات حول ما إذا كانت هذه الأقوال صحيحة .

مما جاء من أقوال الفلاسفة عن الرجل .. أقوال شيقة ومنها ممتعة بالنسبة للجميع .. اطلعوا عليها وبعدها نلتقي لكتابة التعليقات حول ما إذا كانت هذه الأقوال صحيحة .










بسم الله الرحمن الرحيم

* لا يليق بالرجل المهذب ان يسأل امرأة عن سنها.

* ابتسم لزوجتك تجدها رهن إشارة.

* ابغض الرجال عند النساء : البخيل والجبان.

*أحسن الرجال حظا مع النساء: هو الرجل القادر عن الاستغناء عنهن.

* إذا شكا لك شاب من قسوة امرأة فأعلم ان قلبه بين يديها.

* إذا كان جمال الرجل يجذب بعض النساء، فإن معظمهن يبحثن في الرجل عن رجولته لا عن جماله.

* إذا ميز الرجل المرأة بين جميع النساء فذلك هو الحب، وإذا أصبحن النساء جميعا لا يغنين الرجل ما تغنيه امرأة واحدة فذلك هو الحب.


* إذا ابتسمت المرأة للرجل في الطريق جرى خلفها، وإذ ابتسم الرجل للمرأة تمنت ان يجري خلفها.

* إذا اخفق الرجل بالحب تمنى ان يعيش اعزبا طوال حياته، وإذا أخفقت المراة بالحب أسرعت وتزوجت أول رجل تلقاه.

* إذا اخطأ الرجل فانه يندم ، وإذا اخطات المرأة فإنها تقول آسفة.




* إذا رأيت رجلا يفتح باب السيارة لزوجته ، فاعلم ان احدهما جديدا السيارة أو الزوجة.




* إذا خسر الرجل صديقه لأجل امرأة ،فانه يخسر المرأة والصديق معا.




* إذا كذب الرجل فإن ألف امرأة سوف تصدقه وإذا كذبت المرأة فلن تجد من يصدقها.




* ان أردت ان تكون محظوظا عند النساء فمازح المرأة كالطفلة والطفلة كالمرأة.




* إذا أحب الرجل امرأة سقاها من كأس حنانه، وإذا أحبت امرأة رجلا اظمأته دائما الى شفتيها.




* إذا فقد الرجل المرأة التي يهواها فانه يصعب عليه ان يجد غيرها بسهولة.




* إذا أحب الرجل أظهر حبه دون إبطاء، أما المرأة فبعكسه تماما.




* إذا أحب الرجل أصبحت له عشر عيون، وإذا أحبت المراة أصبح لها ألف لسان.




* إذا تكلم الرجل حاول ان يكون منطقيا، أما المراة فتحاول ان تكون جذابة.




* إذا فهمت الرجال فأدرس النساء.




* أسوأ أنواع الرجال من لا يثق بإمراته ، انه يحقر نفسه من حيث لا يدري.




* اسعد رجل في العالم هو ذاك الذي يكون الأول بقلب المرأة.




* اعتقد ان الرجال اقل كذبا من النساء ،باستثناء ساعة يغازلونهن فيها.




* اغبي أنواع الرجل الذي يحب امرأة لا تحبه.




* اغلب الرجال ينقصهم الخيال، لذا يقومون مصمموا الأزياء بسد ذلك الفراغ.




* اكبر عيوب الرجل،انه لا يضع نفسه مكان المراة التي تحكم عليه.




* أكثر ما تخشاه المراة من الرجل هو صمته، وأكثر ما يخشاه الرجل من المرأة كلامها.




* التملك بالنسبة للرجل نهاية، لكنه للمراة بداية.




* الحب خريف الرجل وربيع المرأة.




* الحب يستأذن المرأة لدخول قلبها، أما الرجل فانه يدخله مسرعا.




* الرجال يحبون قليلا وغالبا، والنساء يحببن كثيرا ونادرا.




* الرجال يقولون العلم قوة، والنساء يقلن الجمال سلطان.




* الرجال تفهمهم النساء ، ولكن النساء لا يفهمهم إلا النساء.




*الرجال هم السبب في عدم حب النساء للرجال.




* الرجل في حبه يحب ان يعلم ما تفعله المرأة،في حين تحب ان تنسى المرأة كل ما تفعله.




*الرجل الذي لا يغفر للمرأة هفواتها، لايتمتع بفضائلها.




* الرجل المثقف جدا هو الذي وجد شيئا أكثر إثارة للاهتمام من النساء.




* الرجل رجل في بعض الأوقات والأنثى أنثى في كل الأوقات.




* الرجل الذي لا يعرف نواحي القوة فيه، هدف سهل للمرأة التي لا تعرف نواحي الضعف فيه.




* الرجل له مصباح هو الضمير ، والمرأة لها نجم هو الأمل ، فالمصباح يهدي والأمل ينجي.




* الرجل الذي يهابه الرجال تحبه النساء.




* الرجل جذع الشجرة وساقها وأوراقها، أما المرأة فهي ثمارها.




* الرجل هو الذي يتصدى للفهد، ويخاف من المرأة.




* الرجل لا يولع إلا بالمرأة التي تحترم نفسها، وتميز بين الطبع والتصنع.




* الرجل عبارات نثرية، والمرأة قصائد وأشعار خلابة ، والفتاة رؤوس أقلامهم.




* الرجل يفكر ثم يقرر، والمرأة تقرر ثم تفكر.




* الرجل يخفي خيانته وراء ابتسامته، والمرأة تخفيها وراء دموعها.




* الرجل أرجوحة بين ابتسامة المراة ودموعها.




* الرجل القوي هو الذي يخضع المرأة لإرادته دون ان يأمرها بذلك.




* الرجل يظل جاهلا بالصفات التي يكرهها في المرأة حتى يتزوج.




* الرجل الذي لا يغفر عيوب المرأة، هيهات ان ينعم بحبها.




* الرجال يصنعون عظائم الأمور هذه حقيقة ،لكن النساء يصنعن الرجال هذه حقيقة ننساها دائما .



Résultat de recherche d'images pour "‫اقوال الفلسفة عن الرجل‬‎"

Pages