‏إظهار الرسائل ذات التسميات المراهقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المراهقة. إظهار كافة الرسائل
 هكذا تصرفين ابنتك المراهقة عن رفيقات السوء

هكذا تصرفين ابنتك المراهقة عن رفيقات السوء







ابنتك المراهقة تمر بفترة حرجة ولا تعرفين كيف تتصرفين معها كي لا تصطدمين برفضها؟ لابنتك رفيقات سوء يسممن تفكيرها ويفسدن أخلاقها؟ هي عنيدة، تكذب عليك، وتفعل ما لا يعجبك؟ حسنا لا تقلقي وكوني تلك الأم الناضجة التي تعالج المشاكل بالحكمة والروية:

ـ عندما يتعلق الأمر بالتحدث مع ابنتك المراهقة حول أصدقائها: لا تنتقدي أصدقاءها، بل تحدثي عن السلوك الذي لم يعجبك.

ـ يساعد الأصدقاء بعضهم البعض في الكثير من النصائح خلال هذه المرحلة العمرية، ولأن المراهقة ترتبط أكثر مع صديقاتها بسبب تقارب العمر، فقد تستمتع لهم وتتأثر بهم أكثر منك، فاحذري أن تدفعي بابنتك إلى ساحة الفتيات الأقل خبرة منك بالتصرف بعدوانية مع ابنتك.

وقد لا يتمالك بعض الآباء أنفسهم في مثل هذه الحالات ويشعرون بضرورة التدخل، ولكن بوجود عامل الضغط الاجتماعي بين الأقران (من نفس الفئة العمرية) فقد تصبح المهمة مستحيلة بالنسبة للأب والأم غير الصبورين.

تجنبي تصادم الشخصيات:


إن كرهك لصديقات ابنتك المراهقة قد يكون سببه تعارض أو تصادم بين شخصيتك وشخصيتهم، وهذا ليس سببا كافيا لإبعاد ابنتك عن صديقاتها، فالمراهقون يملكون الحق باختيار أصدقائهم، بالطبع دون أن يكون لهم تأثير سلبي، مثلا: إذا كنت لا تحبين الشعر القصير للفتيات فهذا ليس سببا كافيا لمنع ابنتك من مرافقة هذه الفتاة، وفي هذه الحالة، يفضل أن تتركي لابنتك فر فرصة التعرف على الفتيات واختيار الصديقات اللائي تشعر معهن بالراحة والانسجام.

التأثير السيء وقت التدخل المناسب:

قد تجد بعض الأمهات أن سبب مخاوفهن يتعدى مجرد عدم الشعور بالراحة من شخصية هذه الفتاة أو تلك، وإنما هو شعور بعدم الأمان أو الراحة مع تصرفات هذه الفتاة، خصوصا إذا كانت تقوم بتصرفات وسلوكيات خطرة أو خارجة عن المألوف.

وننصحك هنا بمراقبة سلوكيات ابنتك، وعدم توقع الأمور السيئة قبل حدوثها، بل بمراقبة تصرفات ابنتك قبل توجيه التهم، إذا شعرت أن تصرفات ابنتك بدأت تتغير من حيث التحصيل الدراسي أو السلوكيات الاجتماعية الأخرى، يمكنك التدخل بسرعة وفرض شروط على هذه العلاقة.

قد يبدو الأمر أسهل في التطبيق على الورق من الواقع، لأنك ستواجهين رفضا وإصرار من طرف ابنتك المراهقة التي لازالت في غيبوبة عن التغير الذي حصل لها، ولأنك تحبينها، وتريدين مصلحتها يجب أن تعرفيها بالأخطاء والسلبيات التي قامت بها خلال الفترة الماضية التي قامت فيها بمصادقة هذه الفتاة، وبالتالي إشباع رغباتها من الإجابات المنطقية، ومحاولة إعادتها إلى الوضع الطبيعي قبل دخول هذه الفتاة إلى حياتها.

إدراك افتتان ابنتك المراهقة بنفسها؟

إذا كنت لا تحبّين صديقات ابنتك ببساطة لأنهن لا يتفقن مع مزاجك فمن الأفضل أن لا تتصرفي بسلبية اتجاه ابنتك، لأنك ستحرمينها من فرصة التعرف على فتيات أخريات، مما قد يشكل لديها صدمة اجتماعية، وقد لا تخرج الفتاة من هذه الصدم حتى بعد البلوغ، وقد تتجه لاحقا إلى مصادقة أشخاص تشعر أنك لن ترضين عنهم بدافع التحدي أو بدافع محاولة إثبات الذات.

المراهقون، بطبيعتهم نرجسيون، لذا فإن انتقادك لأصدقائهم هو انتقاد لقدرة المراهق على الحكم على الأشخاص، قومي بإرشاد ابنتك حول الصداقات الجيدة واتركيها تتصرف بشكل مستقل. بهذه الطريقة كوني متأكدة من أنها ستعود دوما لتخبرك عن أصدقائها. على أية حال، إذا قمت بإتباع الإرشادات بصبر وحكمة، فأن المراهقة سوف تستمتع إلى آرائك حول أصدقائها، وتقوم باتخاذ القرار الصحيح.

تذكري هذه النقاط الهامة عند بدأ النقاش:

ـ أخبري المراهقة بأنك قد لاحظت تغيرا في تصرفاتها، وأدائها المدرسي، وشخصيتها بشكل عام، مع ذكر أمثلة حقيقية.

ـ اسألي المراهقة عن المشاكل والأمور التي تقلقها في حياتها خارج المنزل، فقد يكون سبب مصادقتها لتلك الفتاة عدم وجود بديل أو لشعورها بالنقص.

ـ لا تنتقدي أصدقائها مهما كانت أشكالهم انتقدي تصرفاتهم السيئة فقط. حتى تكوني موضوعية.

ـ شجعي أولادك على عمل الصداقات واحترام الآخرين من كل المستويات والبيئات المختلفة، واختيار الأصدقاء الذين يؤثرون إيجابيا عليهم.كوني مثالا جيدا تحتذي به المراهقة، فالأجدى أن تختاري صديقات محترمات، على قدر من الثقافة، ومتحدثات لبقات.

تعرفي على أصدقاء أولادك الذكور والبنات، قومي بعمل نشاطات تدعين فيها هؤلاء الأصدقاء إلى المنزل على الغداء أو العشاء أو يوم العطلة، لتتعرفي أكثر عنهم قبل إصدار الأحكام عليهم.

عندما يتعلق الأمر بالتحدث مع ابنتك المراهقة حول أصدقائها: لا تنتقدي أصدقاءها، بل تحدثي عن السلوك الذي لم يعجبك.

عندما يتعلق الأمر بالتحدث مع ابنتك المراهقة حول أصدقائها: لا تنتقدي أصدقاءها، بل تحدثي عن السلوك الذي لم يعجبك.






هذه عدة نصائح للفتاة المراهقة
1-صديقات السوء هن أول طريق الإنحراف الفتاة في سن المراهقة تتأثر بصديقاتها أكثر من والديهاوالمرء عادة يعرف بصديقه،،،فإختاري الصديقة الصالحة لكي2-إنتبهي من هؤلاء دعاة على أبواب جهنمنعم إنهم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتناكما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم.فدعاة الإختالط المجانيين من الرجال والنساء
دعاة على أبواب جهنم فلتحذري أخيتي من الدعوات الهادمة.
3-الحياء صفة العذريةفالحياء من صفات البنات المحترمات
وذلكـ زينة لهن وتاج على رؤوسهن
وحياء الفتاة كله خير لقوله عليه الصلاة والسلام
(الحياء كله خير)4-إغراء الأزياء هذه الصفة مدمرةرغبة كثير من النساء والفتيات في إبداء الزينةولفت أنظار الرجال وهذه الرغبة غريبة عن ديننا الإسلامي الحنيف5-أحلام اليقظة ظاهرة لها علاج....أحلام اليقظة هذا الشيء الجميل الذي يحيلالعالم إلى جنة خضراء إذا رغب الإنسانلكن هل أحلام اليقظة ظاهرة مرضية؟؟؟!إن أحلام اليقظة إن كانت طارئة غير لازمةللفتاة فهذا شيء طبيعي فمن منا لم يتعرض لها يوما؟لكن إتخاذها كوسيلة للهروب من الواقع!حتى تصبح عادة الفتاة فهذا أمر خطيروتجعل الفتاة غير قادرة على مواجهة صعاب الحياةوالتعامل مع المشكلات اليومية

مشكلات المراهقة وعلاجها

من أبرز المشاكل التي تظهر في مرحلة المراهقة: الانحرافات الجنسية، مثل الجنسية المثلية أي الميل الجنسي لأفراد من نفس الجنس، والجنوح، وعدم التوافق مع البيئة، وانحرافات الأحداث من اعتداء، وسرقة، وهروب.

وتحدث هذه الانحرافات نتيجة لحرمان المراهق في المنزل والمدرسة من العطف والحنان والرعاية والإشراف، وعدم إشباع رغباته، ومن ضعف التوجيه الديني، وكذلك نتيجة لعدم تنظيم أوقات الفراغ.

ولذلك يجب تشجيع النشاط الترويحي الموجه والقيام بالرحلات والاشتراك في مناشط الساحات الشعبية والأندية.. إلخ.

ومن الناحية التربوية ينبغي أن يلم المراهق بالحقائق الجنسية عن طريق دراستها دراسة علمية موضوعية.


كذلك من المشكلات المهمة التي تظهر في المراهقة : ممارسة العادة السرية أو الاستمناء MASTURBATION ويمكن التغلب عليها عن طريق توجيه اهتمام المراهق نحو النشاط الرياضي والكشفي والاجتماعي والثقافي والعلمي، وتعريفه بأضرار العادة السرية.

وينتج عن النمو السريع في أعضاء جسم المراهق إحساسه بالخمول والكسل والتراخي، كذلك تؤدي سرعة النمو إلى جعل المهارات الحركية عند المراهق غير دقيقة ، فقد تسقط من يد المراهق الكوب التي يحملها دون أن يكون ذلك نتيجة إهمال أو تقصير، ومع ذلك يلقى الكثير من اللوم والتأنيب من جانب الكبار.

وكثيراً ما يعتري المراهق حالات من اليأس والحزن والألم التي لا يعرف لها سبباً. فالمراهق طريد مجتمع الكبار والصغار، إذا تصرف كطفل سخر منه الكبار، وإذا تصرف كرجل انتقده الرجال أيضاً، وعلاج هذه الحالة يكون بقبول المراهق في مجتمعات الكبار، وإتاحة الفرصة أمامه للاشتراك في نشاطهم، وبتحمل المسؤوليات التي تتناسب مع قدراته وخبراته.

ومن المشكلات التي تتعرض لها الفتاة ، في هذه المرحلة، شعورها بالقلق والرهبة عند حدوث أول دورة من دورات الطمث، فهي لا تستطيع أن تناقش ما تحس به من مشكلات مع المحيطين بها من أفراد الأسرة ، كما أنها لا تفهم طبيعة هذه العملية، ولذلك تصاب بالدهشة والقلق.

إن إحاطة الأمور الجنسية بهالة من السرية والكتمان والتحريم تحرم الفتاة من معرفة كثير من الحقائق العلمية التي يمكن أن تعرفها من أمها بدلاً من معرفتها من مصادر أخرى.

ومن الملحوظ في هذه المرحلة أن الفتاة يعتريها الخجل والحياء، وتحاول إخفاء الأجزاء التي نمت فيها عن أنظار المحيطين ، وينتج عن تعليقاتهم غير الواعية على مظاهر النمو هذه وعلى التغيرات الجديدة، شعور الفتاة بالحياء والخجل، وميلها للانطواء أو الانسحاب، ولذلك ينبغي أن ينظر الكبار لهذه التغيرات على أنها أمور طبيعية وعادية.

ومن أهم المشكلات التي يعانيها المراهق : الإصابة بأمراض النمو، مثل فقر الدم، وتقوس الظهر، وقصر النظر، وذلك مرجعه أن النمو السريع المتزايد في جسم المراهق، يتطلب تغذية كاملة وصحية حتى تساعد الجسم، وتمده بما يلزمه للنمو. وفي الغالب لا يجد المراهق الغذاء الصحي الكامل الذي تتوفر فيه جميع عناصر الغذاء الجيد، ولذلك يصاب ببعض هذه الأمراض. فلهذا يجب العمل على توفير الغذاء الصحي الكافي للمراهق.
أما حالات تقوس الظهر : فإنها تنتج من العادات السيئة من ثني الظهر والانحناء في أثناء الكتابة والقراءة ، وكذلك قصر النظر ينتج عن اتباع عادات سيئة خاصة بالقراءة عن قرب ، ولذلك يجب تنبيه المراهق إلى أضرار هذه العادات ومساعدته على تجنبها.

ونتيجة لنضج الغدد الجنسية واكتمال وظائفها، فإن المراهق قد ينحرف ويمارس بعض العادات السيئة، كالعادة السرية .

ولا ينبغي أن يكون توجيه المراهق للابتعاد عن هذه العادة قائماً على أساس التخويف والتهويل في أضرارها، ولكن ينبغي أن يكون أساسه التبصير المستنير، والإقناع، والحقيقة العلمية ذاتها، كذلك يتحقق العلاج عن طريق إعلاء غرائز المراهق والتسامي بها SUBLIMATIONوتحويلها إلى أنشطة إيجابية بناءة. والمعروف أن تخويف المراهق من هذه العادة يخلق عقداً نفسية تدور حول الجنس عامة.

وقد يميل المراهق في هذه المرحلة إلى قراءة القصص الجنسية والروايات البوليسية وقصص العنف والإجرام، ولذلك يجب توجيهه نحو القراءة والبحث الجاد في الأمور المعرفية العادية، وأهمها وأنفعها التراث الديني الإسلامي. واستغلال نزعة حب الاستطلاع لديه في تنمية القدرة على البحث والتنقيب وغير ذلك من الهوايات النافعة. ويجب الاهتمام بقدرات المراهق الخاصة والعمل على توفير فرص النمو لهذه القدرات.

ومن المشكلات الوجدانية في مرحلة المراهقة : الغرق في الخيالات، وفي أحلام اليقظة التي تستغرق وقته وجهده وتبعده عن عالم الواقع.

وكذلك يميل المراهق إلى فكرة الحب من أول نظرة، فيقع في حب الفتاة معتقداً أن هذا الحب حقيقي ودائم، ولكنه في الواقع ينقصه النضج والاتزان، وكثيراً ما تنتهي الزيجات التي تتم في سن مبكرة بالفشل، لأنها لا تقوم على أساس من النضج الوجداني، ولا تستند إلى المنطق السليم.

كذلك يمتاز المراهق بحب المغامرات، وارتكاب الأخطار، ويمكن توجيه هذه النزعة نحو العمل بمعسكرات الكشافة والرحلات، والاشتراك في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي.

وفي العصر الحالي ظهرت نزعات وفلسفات تتصف باللامبالاة عند الشباب الأوروبي - كما هو الحال في جماعات الهيبز وغيرها - وليست هذه السلبية إلا تعبيراً عن ثورة الشباب، وسخطه على المجتمع، ونتيجة للفشل التربوي.





وعلى كل حال، فإن المراهق يميل إلى التقليد الأعمى، وإلى البدع، و(المودات) الجديدة، ولذلك ينبغي توجيه المراهقين عندنا وجهة إيجابية تتفق مع فلسفة المجتمع المسلم وأهدافه في التقدم والرخاء، وعلى هدى من تعاليم إسلامنا الحنيف.

كذلك يقع على عاتق علماء المسلمين، ورجال الثقافة والإعلام والتربية والإصلاح والقادة مسؤولية تزويد المراهقين بالحقائق والمعلومات المقنعة التي تثبت إيمانهم وترسخ عقيدتهم، وتحميهم من نزعات الإلحاد والشك. 




ومن الوسائل المجدية : اشتراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته، وتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها - مع الكبار في ثقة وصراحة - وكذلك ينبغي أن يحاط المراهق علماً بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي، حتى لا يكون فريسة للجهل والضياع أو الإغراء.

ويعبر الدكتور أحمد عزت راجح عن الصراعات التي يعاني منها المراهق على هذا النحو:

1. صراع بين مغريات الطفولة والرجولة.

2. صراع بين شعوره الشديد بذاته وشعوره الشديد بالجماعة.

3. صراع جنسي بين الميل المتيقظ وتقاليد المجتمع، أو بينه وبين ضميره.

4. صراع ديني بين ما تعلمه من شعائر، وبين ما يصوره له تفكيره الجديد.

5. صراع عائلي بين ميله إلى التحرر من قيود الأسرة، وبين سلطة الأسرة.



6. صراع بين مثالية الشباب، والواقع.

7. صراع بين جيله والجيل الماضي.

ويضاف إلى ذلك صراعات تنتج من وجود أهداف متعارضة في داخل نفسه يرغب في تحقيقها معاً، ولكنها بطبيعتها إذا استطاع أن يحقق أحدها أصبح تحقيق الآخر أمراً مستحيلاً كالرغبة في الاستذكار وفي اللعب في الوقت نفسه، أو الرغبة في الطاعة والتمرد.



Pages