والصدق غير قابل للتجزئة، فلا يكون الإنسان صادقًا مع بعض الناس وغير صادق مع الآخرين، وأيضًا فهو ثابت على مر الأيام فلا يصح أن ألتزم به اليوم وأتغاضى عنه غدًا. وهذا يعني أن الإنسان الصادق لا يبذل مجهودًا كبيرًا في التمسك به، فهو جزء من طبيعته وخصاله. فالصدق هنا تمتد جذوره داخل نفس الإنسان، فيكون أمينًا معها يعرف قدرها لا يبالغ فيه ولا ينقص منه، لا يلون آراءه حسب هوى الآخرين أو مناصبهم. وهو في هذا قد يواجه مواقف صعبة تتطلب شجاعة أدبية وحنكة في التعامل، مع عدم التخلي عن قول الحقيقة.  احترام الناس

والصدق غير قابل للتجزئة، فلا يكون الإنسان صادقًا مع بعض الناس وغير صادق مع الآخرين، وأيضًا فهو ثابت على مر الأيام فلا يصح أن ألتزم به اليوم وأتغاضى عنه غدًا. وهذا يعني أن الإنسان الصادق لا يبذل مجهودًا كبيرًا في التمسك به، فهو جزء من طبيعته وخصاله. فالصدق هنا تمتد جذوره داخل نفس الإنسان، فيكون أمينًا معها يعرف قدرها لا يبالغ فيه ولا ينقص منه، لا يلون آراءه حسب هوى الآخرين أو مناصبهم. وهو في هذا قد يواجه مواقف صعبة تتطلب شجاعة أدبية وحنكة في التعامل، مع عدم التخلي عن قول الحقيقة. احترام الناس

ان تكون صادقا مع نفسك ليس بالامر السهل كما يعتقد البعض،لكن اؤكد لكم ان الكثير من الناس غالبا ما يوهمون انفسهم بانهم...
لثلوج رمز النقاء..ونولدُ من جديد...في لحظة صدق مع النفس.... مواجهة النفس هي الطريق إلى ميلاد جديد. فقد خلق الله الإنسان، وفي داخله شوق للارتباط بالسماء، وحنين للحياة الروحيّة السامية، وحياة القداسة والطهر. لكن جذوره البشريّة تجتذبه إلى الغواية والشرّ. فتتلوّن حياته بطبيعة الأرض، ويمتلئ بالشهوة والرغبة وحبّ الذات، وتتعمّق فيه أصول الخطيئة، فتثمر أفكاراً وأعمالاً ونوايا وموت روحيّاً. وحين لا يواجه الإنسان نفسه بما آلت إليه، تموت أيضاً في داخله إرادة الخلاص. ويتمكّن من الداء، فلا تكون له قيامة ولا شفاء، وبمرور الوقت تزداد الفرقة ويزداد البعد عن الله. الإنسان –كلّ إنسان في الوجود- يحتاج إلى لحظة صدق مع النفس، يهجر فيها ادعاءه وتجمّله، فيخلع الأقنعة التي يتستّر بها على خطاياه، ويواجه ذاته في صدق، ولا يقارن نفسه بالآخرين، لكنه يفحص ذاته في نور قداسة الله. إن لحظة الصدق مع النفس أمام الله، هي الباب المفتوح الذي منه يسلّط الله نوراً على خفايانا فندرك ما نحن عليه من ضعف واحتياج. لحظة الصدق مع النفس هي التي تلهب قلوبنا بالرغبة في التوبة، والتطلّع إلى حياة جديدة، حياة مغتسلة في طهارة السماء. في لحظة الصدق مع النفس، نعرف.. ونعترف.. ونولد من جديد!

لثلوج رمز النقاء..ونولدُ من جديد...في لحظة صدق مع النفس.... مواجهة النفس هي الطريق إلى ميلاد جديد. فقد خلق الله الإنسان، وفي داخله شوق للارتباط بالسماء، وحنين للحياة الروحيّة السامية، وحياة القداسة والطهر. لكن جذوره البشريّة تجتذبه إلى الغواية والشرّ. فتتلوّن حياته بطبيعة الأرض، ويمتلئ بالشهوة والرغبة وحبّ الذات، وتتعمّق فيه أصول الخطيئة، فتثمر أفكاراً وأعمالاً ونوايا وموت روحيّاً. وحين لا يواجه الإنسان نفسه بما آلت إليه، تموت أيضاً في داخله إرادة الخلاص. ويتمكّن من الداء، فلا تكون له قيامة ولا شفاء، وبمرور الوقت تزداد الفرقة ويزداد البعد عن الله. الإنسان –كلّ إنسان في الوجود- يحتاج إلى لحظة صدق مع النفس، يهجر فيها ادعاءه وتجمّله، فيخلع الأقنعة التي يتستّر بها على خطاياه، ويواجه ذاته في صدق، ولا يقارن نفسه بالآخرين، لكنه يفحص ذاته في نور قداسة الله. إن لحظة الصدق مع النفس أمام الله، هي الباب المفتوح الذي منه يسلّط الله نوراً على خفايانا فندرك ما نحن عليه من ضعف واحتياج. لحظة الصدق مع النفس هي التي تلهب قلوبنا بالرغبة في التوبة، والتطلّع إلى حياة جديدة، حياة مغتسلة في طهارة السماء. في لحظة الصدق مع النفس، نعرف.. ونعترف.. ونولد من جديد!

سامح: لا تحمل حقداً وضغينة.. الحياة محبة، والبشر ضعاف بالأهواء وبالرغائب!البشر: ينهزمون بعواطفهم لعواطفهم، وينتصرون...
لكى نتعرف على الصواب وندرك قيمته وأهميته فى حياة البشر لا بد لنا من الوقوع فى الخطأ , بل ومعايشته وما أصعب أن نزرع الحب والوفاء والاخلاص والتضحية بكل شىء .. وعندما يأتى موسم الحصاد .. ماذا نحصد ؟  نحصد انكار الجميل والمهانة وعدم الاهتمام .. وتبقى الثمار من نصيب كل انتهازى ومتسلق ومنافق .. وهذا هو حال الكثير من الناس فى بلادى ... ( حجاج )

لكى نتعرف على الصواب وندرك قيمته وأهميته فى حياة البشر لا بد لنا من الوقوع فى الخطأ , بل ومعايشته وما أصعب أن نزرع الحب والوفاء والاخلاص والتضحية بكل شىء .. وعندما يأتى موسم الحصاد .. ماذا نحصد ؟ نحصد انكار الجميل والمهانة وعدم الاهتمام .. وتبقى الثمار من نصيب كل انتهازى ومتسلق ومنافق .. وهذا هو حال الكثير من الناس فى بلادى ... ( حجاج )

فن الحياة والتعامل مع الآخرين .. الصدق مع النفس أولاً معرفة صدق الإنسان من عدمه ليس بالشيء اليسير، وهو يخضع...
يعتبر التداوى بالاعشاب من الظواهر العريقة فى شبة الجزيرة العربية منذ قديم الزمان، وكان الاطباء  العرب القدماء يؤمنون بانه لا يوجد مرض لا يمكن علاجه بالنباتات، وقد تدرجت معرفة هذا النوع من  التداوى من سلالة الى اخرى حتى كونت ما يسمى بالطب الشعبى فى العالم العربي.....  ولقد اشتهر العرب فى تطوير التداوى بالاعشاب خلال العصور الوسطى، وانتشرت أبحاث ومخطوطات  مبنية على قواعد قوية إبان العصر الذهبى للطب الاسلامى، حيث انتشرت شهرة الاطباء العرب عبر العالم

يعتبر التداوى بالاعشاب من الظواهر العريقة فى شبة الجزيرة العربية منذ قديم الزمان، وكان الاطباء العرب القدماء يؤمنون بانه لا يوجد مرض لا يمكن علاجه بالنباتات، وقد تدرجت معرفة هذا النوع من التداوى من سلالة الى اخرى حتى كونت ما يسمى بالطب الشعبى فى العالم العربي..... ولقد اشتهر العرب فى تطوير التداوى بالاعشاب خلال العصور الوسطى، وانتشرت أبحاث ومخطوطات مبنية على قواعد قوية إبان العصر الذهبى للطب الاسلامى، حيث انتشرت شهرة الاطباء العرب عبر العالم

في العددين السابقين تطرقنا إلى الطفيليات وتواصل الحديث حول أهم الأمراض التي تنقلها الطفيليات للإنسان وكان منها الملاريا...

Pages